هذه التدوينة أُضيفت بتاريخ 4 أغسطس 2008 بتمام 2:13 م, ومصنّفة في همسات رواق. تابع أي ردود على هذه التدوينة من خلال تغذيات RSS 2.0. بإستطاعتك ترك ردّ أو التعقيب من موقعك الشخصي.
تسلم ياسر ويسلم لي هالحضور لا عدمتك يالغلا .. وجودك أسعدني جداً أتمنى أن تترك بصماتك الجميلة بزيارتك الأجمل .. دمت بخالص الود على جميل هالحضور .. الله يسعد مساك .
لا ألومكِ غلا .. فو الله الذي لا إله غيره أقف مُتحيراً مُتسمراً أمام قهقهة طفل .. ! تُطربني كثيراً فلا ألومكِ فيما تُشعرين وبماذا تتأثرين فالأطفال زينة الحياة الدنيا .. لا شك بأني أنافسك وأزاملك نفس الشعور ويسعدني أكثر تواجدكِ في مدونتي ومشاركتي تسلم الأيادة دمتِ ودام حياؤك.
ضربتِ على الوتر الحساس سارة .. أنتِ أعلم بحكاية تعال بأحضاني في خاطرتي السابقة .. الأحضان حكايتها حكاية .. لهذا أرى بتنوع الأحضان تنوع الدفى وتنوع الحرارة وتنوع الشوق ومقياسة يتم بالتعبير بعد الأحضان وهذا ليس بمستغرب على أم تحتضن فقيدها وتموت وأخرى تضحك بهستيريا وأخرى ترقص طرباً وهو بين سواعدها .. والله أن حكاية الأحضان لا تنتهي أما الزعل تكفيه إبتسامة أما أحضان بالتأكيد ياسارة سيكون الموقف أكبر من تعبيري لدرجة أن الصمت سيُخيّم على الطرفين بتعابير كلها حب مبروك عليك يارواق سارة هنا دائماً .. !
نوف .. وجودكِ لا شك بأنه مؤنس .. فكم أنا سعيد جداً بمروركِ الكريم .. ذكرتني تلك الهمسات ببيان كان يُدونه أفضل إنسان .. دمتِ بود المثقفات ودام نبض قلمكِ هُنا وهُناك .
وهل هُناك افضل من الأحضان .. ؟
أين أنتِ يا أمي .. ؟ وأسين أحضانكِ التي لا تعوّض
لن أنساكِ ولا أنس دفا أحضانكِ المليئة بالشوق
إن للأحضان حكاية بدايتها أمومة ونهايتها حُب لا ينتهي
ولا بنهاية وقف نزفها .. أسألك ياربي أن لا تحرمها
من رحماتك ولا من نفحات جناتك .. سيدتي القديرة أميرة
إن لتعابيركِ مكانة ولأسلوبكِ هتان ولتواجد قلمكِ أحلام
فالتحلمي كما شئتِ ولستعدي ولتمضي كما أحببتِ فاليبقى
الأمل بالله دائماً وأبداً سيدة المشاعر .. حفظكِ المولى ..
لا يوجد تعقيبات إلى الآن.
أسرة التحرير :
النخبة في عالمي وثناء يستحق البقاء :
البتول ـ زخات المطر ـ أميرة القلوب ـ باتشي ـ روزـ أسماء ـ دلوعة الغيم ـ غلا ـ سارة ـ جورجي ـ ربيع الورد ـ الشموخ ـ طحنون ـ ملامح ـ كابتشينو ـ لا تحزن ـ نبته خضراء ـ حلمي معي ـ نوف ـ ياسر ـ علي صلاح
أسيرُ بغربةٍ في ردهة القصـر ،، أشعر بالانتماء ولكن ربما الانتظار من فعل ذلك !!
أتلفتُ يمنةً ويسرة علّي أكتشف مساحةً لنزف حروفي ، فـ يدايَ غارقتان في محابرها "
أُو صدت أبواب قصري... وجلستُ في ساحة الانتظار . أنتظر ... أنتظر ... وأنتظر // حتى ..!!
نعم.. قد سمعتُ قرع طبولها من خلف أبواب السطور.. آآآه // كم أشتاق لعزفـ حروفها
حينها أخذت على نفسي عهد أن أُقيم هنا بين زوايا القصر ووسط الحرف وفنهـ ..
نعم .. أنا هنا .. لأنثر أشواقي لهذا المكان العبق بأهلهـ ،
وألملمها .. لتبقى ذكرى خالدة هنا ... في رواق ،،~
أنا هنا.. حتى تبكيني حروفي وحتى تملني هذه السطور السامية
فـ لكل شيء مركزٌ ونقطةُ ابتداء// لذلك ، منبع الإبداع ،، رواق وأصل الذوق،، رواق
والجمال كله لـــ رواق وروادهـ .. مبارك لكم هذا التجديد والتميز الفريد دامت سطوركمـ تنبض بالحب والجمال
حفظكم الله ورعاكم // شكراً ألف ... ~ يا ذوق رواق ~ زخااآآات المـــطر
4 أغسطس 2008 - 5:34 م
لعله كما كان يشدوا به عبدالرحمن بن مساعد
حينما كان يقول بلغته العامية
وإذا غرورك يمنعك تعتذر لي
تعال جنبي وأبتسم لي وأسامح
4 أغسطس 2008 - 7:08 م
تسلم ياسر ويسلم لي هالحضور لا عدمتك يالغلا .. وجودك أسعدني جداً أتمنى أن تترك بصماتك الجميلة بزيارتك الأجمل .. دمت بخالص الود على جميل هالحضور .. الله يسعد مساك .
5 أغسطس 2008 - 6:43 ص
تكفي ضحكة طفولية شفافة كي ننسى كل ماحدث
مهما كان الموقف والزعل ماأجمل أبتسامة تشع
من ثغر باسم00
وهذا على قدر صاحبها في قلوبنا00
تأسرني دائما ضحكة طفولة ترن في أذني من شخص عزيزا علي.
6 أغسطس 2008 - 12:48 ص
لا ألومكِ غلا .. فو الله الذي لا إله غيره أقف مُتحيراً مُتسمراً أمام قهقهة طفل .. ! تُطربني كثيراً فلا ألومكِ فيما تُشعرين وبماذا تتأثرين فالأطفال زينة الحياة الدنيا .. لا شك بأني أنافسك وأزاملك نفس الشعور ويسعدني أكثر تواجدكِ في مدونتي ومشاركتي تسلم الأيادة دمتِ ودام حياؤك.
6 أغسطس 2008 - 8:38 ص
أجمل مافي الزعل ياسعود .. هو أنه ينتهي بالعناق ..!
وأعجبتني كثير مداخلة ياسر …
اذا غرورك يمنعك تعتذر لي …
تعال جنبي وابتسم لي واسامح !!
إذا كان غلا وسعود يتسمرون لضحكة طفل ..فصدقوني سارة تضحك كالأبلة مع هذا الطفل
الله لايجيب الزعل .. ودامت لكم هالابتسامة ..!
..الصورة أكلت قلبي …
6 أغسطس 2008 - 3:31 م
ضربتِ على الوتر الحساس سارة .. أنتِ أعلم بحكاية تعال بأحضاني في خاطرتي السابقة .. الأحضان حكايتها حكاية .. لهذا أرى بتنوع الأحضان تنوع الدفى وتنوع الحرارة وتنوع الشوق ومقياسة يتم بالتعبير بعد الأحضان وهذا ليس بمستغرب على أم تحتضن فقيدها وتموت وأخرى تضحك بهستيريا وأخرى ترقص طرباً وهو بين سواعدها .. والله أن حكاية الأحضان لا تنتهي أما الزعل تكفيه إبتسامة أما أحضان بالتأكيد ياسارة سيكون الموقف أكبر من تعبيري لدرجة أن الصمت سيُخيّم على الطرفين بتعابير كلها حب مبروك عليك يارواق سارة هنا دائماً .. !
15 ديسمبر 2008 - 6:57 م
سعود …!!
اسمكـ بروحه يطربني
رواقكـ حيللللل رايق ..
كان معكم شخص وقع هنا بالصدفه
عند بحثه عن أمر ما !!
16 ديسمبر 2008 - 11:09 م
نوف .. وجودكِ لا شك بأنه مؤنس .. فكم أنا سعيد جداً بمروركِ الكريم .. ذكرتني تلك الهمسات ببيان كان يُدونه أفضل إنسان .. دمتِ بود المثقفات ودام نبض قلمكِ هُنا وهُناك .
23 نوفمبر 2009 - 7:53 م
:_( انا زعلان كتير بس انا بنت مش ولد اسمي سوسو يلا اعرفوني
23 نوفمبر 2009 - 9:09 م
خير إن شاء الله يا سوسو .. وزعلانه ليه يا خيتي .. :r-saud 13: سلامات .. !! :r-saud 71: وبرضو ما عرفناكِ .. يا أطأوطه .. !! :r-saud 28:
23 نوفمبر 2009 - 9:45 م
تعال أحظني حبيبي وعطني من انفاسك شوي
ابي اتنفس عذب انفاسك
ضمني لصدرك خلني آخذ دفى حبك وحنانك
ابي اشعر بنبضات قلبك تنبض بصدري
تعال احظني ولا تنطق ولا كلمة
حظنك دواي ورضاي وكل مافي دنياي
دفيني بفدى حظنك وانسى ذاك الي صار
ولا تقول آسف حبيبتي ما بين الحبب أسف واعتذار
احظني ولاتضيق الوقت قلبي حنون ولمستك تراضيني
احظني حبيبي تعال احظني
:r-saud 68: بقــلم أميرة القلوب :r-saud 68:
29 مارس 2010 - 9:37 م
وحظني قبل سكرت الموت
تعال انا بعطيك باقي حناني
ايام عمري لحظات وتفوت
شوف ياخلي زماني رماني
حرام تحرمني من الشوف والصوت
ابيك وانتـه يــالـغلا ما تبــاني
ابيك ترسم فرحتي قبل لاموت
ترجع لقلبي يااعز الاماااني
قلبي كسير وفي الحزن صار مكبوت
ياويل حالي كم بصبر واعاني
لا تستوي في الحب يازين طاغوت
خل حبنا يدوم بأسما المعاني
دربك لقلبي يالغلا طب منعوت
تشفي جروحي لو اشوفك ثواني
تعال ياخلي ترا وقتناا يفوت
تعال ودفع بين جمر المحاني؟؟
7 أبريل 2010 - 9:06 ص
وهل هُناك افضل من الأحضان .. ؟
أين أنتِ يا أمي .. ؟ وأسين أحضانكِ التي لا تعوّض
لن أنساكِ ولا أنس دفا أحضانكِ المليئة بالشوق
إن للأحضان حكاية بدايتها أمومة ونهايتها حُب لا ينتهي
ولا بنهاية وقف نزفها .. أسألك ياربي أن لا تحرمها
من رحماتك ولا من نفحات جناتك .. سيدتي القديرة أميرة
إن لتعابيركِ مكانة ولأسلوبكِ هتان ولتواجد قلمكِ أحلام
فالتحلمي كما شئتِ ولستعدي ولتمضي كما أحببتِ فاليبقى
الأمل بالله دائماً وأبداً سيدة المشاعر .. حفظكِ المولى ..