من طق طبله قال أنا قبله
دورات × دورات
صحيح أن للدورات التدريبية أثر ومؤثر لدرجة أن الرجل والمرأة على السواء تنافسوا للتحصيل والفائدة منذ فجر حكاية الدورات التدريبية وأثرها الفاعل على الجميع لا كنني أقف حائراً أمام هذه المسألة عندما أجد من يأخذ الدورات المقربين من المسئولين منها ومن يأخذ الدورات وبكثرة لا للفائدة بقدر ما هي وسيلة لغاية كوظيفة مثلاً أو ترقية أو ما إلى ذلك .. وكذلك أضحت تجارة لها روادها وناسها كالبيع والشراء .. ! ويبقى التحصيل بالتطبيق لا التحصيل بالشهادة ودمتم .. ! لِذا أدعو الجميع إلى العودة لتصحيح المسار والتأكيد على أهمية الدورات التدريبية خاصة الاختيارية من خارج نطاق العمل وأرى هذه النوعيات من الدورات والتي لها أثر بالغ الأهمية لا من أجل سلم نصعده ولكن لسلم نرتقي به .. كم أتمنى أن لا نخلط بين الوجاهة والفائدة والعمل الدءوب على نشر العلم لا للتسويق به بيعاً لحروف مُبعثرة تبحث ضالة عمّن يجمعها لِيُخرج لنا فائدة بعد عناء وربما تكون النتيجة مُجرد حبر على ورق .. سعدتُ بكم يا أخوتي وأخواتي وقُراء مدونتي ..
التعليقات مغلقة.

أحدث المُداخلات :