هذه التدوينة أُضيفت بتاريخ 6 يونيو 2009 بتمام 12:55 ص, ومصنّفة في همسات رواق. تابع أي ردود على هذه التدوينة من خلال تغذيات RSS 2.0. بإستطاعتك ترك ردّ أو التعقيب من موقعك الشخصي.
وهل للقلب نار ..! بل هذا نور من قلبك .. وصفاء
من روحك ونبض من فؤادك ونقاء من سموك الكريم .. وهذا
هو ما عودتنا عليه دوماً بأن يكون لك سمت لا يتقنه
أحداً سواك .. لك فضاءات حالمة فضاءها رحب وعالمها
خصب .. ولك سيمفونية لا يُجيد العزف عليها سواك
ولك ألق لا يتألق إلا بك .. فكما عهدناه فيك
يتجلى بروعة البيان بين عطائك ووفائك
فتراه هنا نابضاً يُصافح الجميع بكل
ودوابتسامة تُزين بها ثغرك .. لك
عبق التألق يا سيدي الأنيق ..
وأشعلتُ قلبي بشمعة وذرفتُ من أجلكِ دمعة فهل تقبلي مني السلام .. ؟
أراى هذه الكلمات المُركزه في معانيها رسالةٌ خاصه
لهــــــا هي فقط هي الأقدر على الفهم والتواصل ،ولكن
أخشى أن ينطبق عليه شطر بيت الشعر الذي يقول :
((لو صاحــــــبي حــي ٍ تكَلم )).
لا أدري ماذا نقول لك سيد سُعود في مثل هذه المواقف ..
المؤلمه …التي يُبدي الطرف الأخر الصد وألا مبالا
لا يُمكننا أن نُخفف عنك ..صعب جداً أن نتعامل
مع هذا الموقف أعانك الله ..
أرى أن ألإنسان االمُحب عندما يبذُل الحُب والقلب وما حوى
والروح وما ملك من هــــوى لإنسانٌ يُحبه .. وكان منهُ خطأ وإن كبُر ذلك الخطأ ..يجب أن يتسامح هذا المحبوب ..ويغُضَ الطرفَ
فالحُب الصادق أصبح نادراً في زماننا …أو تغلب عليه المصلحه
والقشور الدنيويه ..فالقليل منهُم من يسمو بحُبه وحبيبه
عن جميع الأغراض الدنيويه .
أستاذي سُـــــعود …
إن أحببت فلا تتذمر من محبوبِك
ولا ..تَمُــنَ عليهِ فؤادك
أو يومك..اوشيءً من أغراضك..
إبـــذِل للمحبوبِ ..كُل الغالي
من حُبٍ من وقتٍ من أحلى وصالِ
لاترمي له بالمالِ ..فالحُبُ ليسَ لهُ أثمانِ
الحُبُ طريق الجنه ..للعابدِ منا والفاسق
الحُبُ مُفتاح ..الكنز الغامض في أغوار الإنسان
وإن رد ســــلامك ..فهــو الربحان..
وإن أعـــرض عنك ..إقبلهُ كما يبدُ
وأقبِِل عليه ..ولا تتوان ..أعــذُرهُ ..كثيراً
رُبما أحبك أكثر من رمال الشُطآن ومن أنفاس
الُصُبحِ ..حين يُدبر الليل النعسان..
ومن كُل طيورٍ في الأرض ..أو فوق سحابٍ وجِبال..
أكثر من أزهارٍ مات أو عاشت على مر الأزمان..!!
وإن باعك حبيبُك(بعيد الشر) يا إبــــــني
مزقها صفحه وإحفظ لهُ كُلَ الأسرار ..فالدُنيا لا زالت
قائمةً ..والأرضُ تدور .. . والماءُالمالح في البحرِ ِ
والخُلجان …وينابيع الماء الصافي
ستجدها ولكن ..ليس في أي مكان.
وما فائدة تلك الأضواء في روح غادرت دون رجعة !!! وما فائدة البكاء حين يكون لشخص راحل لا محال من دون أن يسأل أو يتأثر بقلب أحبه وانجرح لفراقه ورحيله !!!
لست من أصحاب القلب القاسي ، ولا حتى من أصحاب القلم الدامي ، لكنني بشر يحب، ويرسل نبض مشاعره لمحبوب تمناه وتمنى مرافقته …له كان كل شيء ..سعدى وذكرى ، وقلب بطيبه يحيا ، ودموع لحزنه تهوى ، وابتسامة تكون في لقياه وأمل مخفوق بذكراه …. وفي لحظة يرحل وبعد رحيله يطلب مني السماح وأن أمد له يدي بالسلام !!!!
أي عقل يرضى بذلك الحكم والإصدار …وأي شيء يريده من قلبي المحتار ..كل شيء كان له حتى روح جسدي المنهار …فماذا أكثر من ذلك ؟!!
في لحظة كنت أعتقد أن حبي واقع لحياة أعيشها… لكنني أدركت بأنه حلم سينتهي في ساعة حتى لو قضيت أيامي كلها في منام فإنها حتما ستنتهي ….
مهما علا قلب ذلك المحب وتكبر على قلب حبيبه فإنه حتما سيصحى في يوم باحثا عنه وإن طالت تلك الأيام ولكن لحظتها البطل الحقيقي من تزال يده مفتوحة منتظره السلام بعد طول الانتظار ….
هذه يدي مفتوحة تطلب السماح من قلوب أحبتها وتتمنى رجوعها لكنها هذه المرة تصافح بطريقة غير معهودة لعل في التجديد يكون الدوام …
سأجعل شعاري مع كل محب تجاهل سموي له سؤال : (لما قمت بترميمي مادمت بنيت بنية كسري ؟!! )
شكرا لكريم اختيارك لمواضيع تلامس شغاف القلوب دائما …..بوركت جهودك ياأستاذي القدير ولتطفئ نار قلبك المشتعل فليس هناك من يقدر حرارتها بين ثنايا الضلوع سوى من يعيشها بحق
#4 كُتب بواسطة أميرة القلوب
14 يونيو 2009 - 10:55 م
قرأته من حين تاريخه.. ولم أستطع الرد ،لا أعلم لماذا!!
والآن بلا شعور أريد أن أدون أي حرف هنا .. في هذا الرواق السامي..
وما إن تهجأتُ أحرف عنوانه إلا وتساقطت دمعاتي على وجنتيّ وكأنها منذ زمن تريد أن تتحرر من مقلتي، لأني كعادتي أحبسها..
وعندما خاطبت هذه الأحرف قلبي الصغير، أَمَر وهو الملك الكبير أن يا دموع انهمري ، ولا تزيدي من عذابي لأني بنبضي تسير الحياة في الجسد..
أجل.. ذاك هو قلبي المعتصر
كما هو قلبك أشعل شموع حبه ليضيء لها المكان لأنها هي النبض وهذا مكانها وهنا مسكنها..
فاقبلي
واقبلي
واقبلي
ذاك الحب السرمدي والصدق والوفاء الأبدي..
وقولي .. ليس من نار قلبك بل من نور شعّ في قلبك
أيها الأسيف .. لا تحزن
ستعطيك قلبها بكل حب ولن تتردد لأنها تدرك تماماً أنه بأمااااان..
ابتســمـ
ومن قلب أتعبته المأسي والهموم
جاء يطمئن عليك من بعيد
هل تراه نسي ماكان أم باقي في صمود
أحترق وتصاعد دخانه لكنه لايريد أن يخسر المزيد
عندما يكون الحب بك يسري ويظن بأنك ذاك الخائن الجحود
عندها مهما أحترقت فلن أحزن فأني تعودت
أن أكون برداًوسلاماًعلى من دخل قلبي حتى وأن ظن بي الظنون
سيدي سُعود،،،
الصورة بحد ذاته أثارت مني شجون
وأني أعرف نفسي أتبعها بدون شعور
فعذراً على ماخط قلمي أن كان مبهم لاتوضحه الكلمات
ولن تصفه الحروف كم أفتقدت التواجد هنا
بارك الله في عطائك أيها القلب الجسور
لا يوجد تعقيبات إلى الآن.
أسرة التحرير :
النخبة في عالمي وثناء يستحق البقاء :
البتول ـ زخات المطر ـ أميرة القلوب ـ باتشي ـ روزـ أسماء ـ دلوعة الغيم ـ غلا ـ سارة ـ جورجي ـ ربيع الورد ـ الشموخ ـ طحنون ـ ملامح ـ كابتشينو ـ لا تحزن ـ نبته خضراء ـ حلمي معي ـ نوف ـ ياسر ـ علي صلاح
أسيرُ بغربةٍ في ردهة القصـر ،، أشعر بالانتماء ولكن ربما الانتظار من فعل ذلك !!
أتلفتُ يمنةً ويسرة علّي أكتشف مساحةً لنزف حروفي ، فـ يدايَ غارقتان في محابرها "
أُو صدت أبواب قصري... وجلستُ في ساحة الانتظار . أنتظر ... أنتظر ... وأنتظر // حتى ..!!
نعم.. قد سمعتُ قرع طبولها من خلف أبواب السطور.. آآآه // كم أشتاق لعزفـ حروفها
حينها أخذت على نفسي عهد أن أُقيم هنا بين زوايا القصر ووسط الحرف وفنهـ ..
نعم .. أنا هنا .. لأنثر أشواقي لهذا المكان العبق بأهلهـ ،
وألملمها .. لتبقى ذكرى خالدة هنا ... في رواق ،،~
أنا هنا.. حتى تبكيني حروفي وحتى تملني هذه السطور السامية
فـ لكل شيء مركزٌ ونقطةُ ابتداء// لذلك ، منبع الإبداع ،، رواق وأصل الذوق،، رواق
والجمال كله لـــ رواق وروادهـ .. مبارك لكم هذا التجديد والتميز الفريد دامت سطوركمـ تنبض بالحب والجمال
حفظكم الله ورعاكم // شكراً ألف ... ~ يا ذوق رواق ~ زخااآآات المـــطر
6 يونيو 2009 - 11:20 ص
وهل للقلب نار ..! بل هذا نور من قلبك .. وصفاء
من روحك ونبض من فؤادك ونقاء من سموك الكريم .. وهذا
هو ما عودتنا عليه دوماً بأن يكون لك سمت لا يتقنه
أحداً سواك .. لك فضاءات حالمة فضاءها رحب وعالمها
خصب .. ولك سيمفونية لا يُجيد العزف عليها سواك
ولك ألق لا يتألق إلا بك .. فكما عهدناه فيك
يتجلى بروعة البيان بين عطائك ووفائك
فتراه هنا نابضاً يُصافح الجميع بكل
ودوابتسامة تُزين بها ثغرك .. لك
عبق التألق يا سيدي الأنيق ..
6 يونيو 2009 - 12:55 م
أنرت لكِ الأجواء ومددتُ لكِ الأيادي بالأضواء
وأشعلتُ قلبي بشمعة وذرفتُ من أجلكِ دمعة فهل تقبلي مني السلام .. ؟
أراى هذه الكلمات المُركزه في معانيها رسالةٌ خاصه
لهــــــا هي فقط هي الأقدر على الفهم والتواصل ،ولكن
أخشى أن ينطبق عليه شطر بيت الشعر الذي يقول :
((لو صاحــــــبي حــي ٍ تكَلم )).
لا أدري ماذا نقول لك سيد سُعود في مثل هذه المواقف ..
المؤلمه …التي يُبدي الطرف الأخر الصد وألا مبالا
لا يُمكننا أن نُخفف عنك ..صعب جداً أن نتعامل
مع هذا الموقف أعانك الله ..
أرى أن ألإنسان االمُحب عندما يبذُل الحُب والقلب وما حوى
والروح وما ملك من هــــوى لإنسانٌ يُحبه .. وكان منهُ خطأ وإن كبُر ذلك الخطأ ..يجب أن يتسامح هذا المحبوب ..ويغُضَ الطرفَ
فالحُب الصادق أصبح نادراً في زماننا …أو تغلب عليه المصلحه
والقشور الدنيويه ..فالقليل منهُم من يسمو بحُبه وحبيبه
عن جميع الأغراض الدنيويه .
أستاذي سُـــــعود …
إن أحببت فلا تتذمر من محبوبِك
ولا ..تَمُــنَ عليهِ فؤادك
أو يومك..اوشيءً من أغراضك..
إبـــذِل للمحبوبِ ..كُل الغالي
من حُبٍ من وقتٍ من أحلى وصالِ
لاترمي له بالمالِ ..فالحُبُ ليسَ لهُ أثمانِ
الحُبُ طريق الجنه ..للعابدِ منا والفاسق
الحُبُ مُفتاح ..الكنز الغامض في أغوار الإنسان
وإن رد ســــلامك ..فهــو الربحان..
وإن أعـــرض عنك ..إقبلهُ كما يبدُ
وأقبِِل عليه ..ولا تتوان ..أعــذُرهُ ..كثيراً
رُبما أحبك أكثر من رمال الشُطآن ومن أنفاس
الُصُبحِ ..حين يُدبر الليل النعسان..
ومن كُل طيورٍ في الأرض ..أو فوق سحابٍ وجِبال..
أكثر من أزهارٍ مات أو عاشت على مر الأزمان..!!
وإن باعك حبيبُك(بعيد الشر) يا إبــــــني
مزقها صفحه وإحفظ لهُ كُلَ الأسرار ..فالدُنيا لا زالت
قائمةً ..والأرضُ تدور .. . والماءُالمالح في البحرِ ِ
والخُلجان …وينابيع الماء الصافي
ستجدها ولكن ..ليس في أي مكان.
7 يونيو 2009 - 1:00 ص
وما فائدة تلك الأضواء في روح غادرت دون رجعة !!! وما فائدة البكاء حين يكون لشخص راحل لا محال من دون أن يسأل أو يتأثر بقلب أحبه وانجرح لفراقه ورحيله !!!
لست من أصحاب القلب القاسي ، ولا حتى من أصحاب القلم الدامي ، لكنني بشر يحب، ويرسل نبض مشاعره لمحبوب تمناه وتمنى مرافقته …له كان كل شيء ..سعدى وذكرى ، وقلب بطيبه يحيا ، ودموع لحزنه تهوى ، وابتسامة تكون في لقياه وأمل مخفوق بذكراه …. وفي لحظة يرحل وبعد رحيله يطلب مني السماح وأن أمد له يدي بالسلام !!!!
أي عقل يرضى بذلك الحكم والإصدار …وأي شيء يريده من قلبي المحتار ..كل شيء كان له حتى روح جسدي المنهار …فماذا أكثر من ذلك ؟!!
في لحظة كنت أعتقد أن حبي واقع لحياة أعيشها… لكنني أدركت بأنه حلم سينتهي في ساعة حتى لو قضيت أيامي كلها في منام فإنها حتما ستنتهي ….
مهما علا قلب ذلك المحب وتكبر على قلب حبيبه فإنه حتما سيصحى في يوم باحثا عنه وإن طالت تلك الأيام ولكن لحظتها البطل الحقيقي من تزال يده مفتوحة منتظره السلام بعد طول الانتظار ….
هذه يدي مفتوحة تطلب السماح من قلوب أحبتها وتتمنى رجوعها لكنها هذه المرة تصافح بطريقة غير معهودة لعل في التجديد يكون الدوام …
سأجعل شعاري مع كل محب تجاهل سموي له سؤال : (لما قمت بترميمي مادمت بنيت بنية كسري ؟!! )
شكرا لكريم اختيارك لمواضيع تلامس شغاف القلوب دائما …..بوركت جهودك ياأستاذي القدير ولتطفئ نار قلبك المشتعل فليس هناك من يقدر حرارتها بين ثنايا الضلوع سوى من يعيشها بحق
14 يونيو 2009 - 10:55 م
بلغه بالحال
ياريف سرى ..
مخطر”ن” حالي ..
والي ساير يسير ..
كل مارديت بالذكرى ورا ..
مادريت الا على خدي غدير ..
ويش عذري .. فاضح الدمع ماجرى ..
لو اقول الحال ميسور وسرير ..
لوعه العشاق .. فيا تنقرى..
ماتبا باخص بهالاحوال وخبير ..
لو عذلي من بحالي مادرى ..
قلت كفي العذل واتركني وسير ..
من كلامك صاب جسمي بو شرا ..
وطيف مظنوني عن فكري يغي”ر” .. “يغيب”
بلغه بالحال
ياريف سرى ..
مخطرن حالي ..
والي ساير يسير ..
كل مارديت بالذكرى ورا ..
مادريت الا على خدي غدير ..
وأيش عذري ؟ فاضح الدمع جرى
لو اقول الحال ميسور وسرير ..
لست وحدناا نتألم ولست وحدنا نحمل الحزن والهم
ولكن يجب الا ندع هذه العواصف تحطمنا وتهدم حياتنا ومستقبلنا
أميرة القلوب
20 مارس 2010 - 4:50 ص
قرأته من حين تاريخه.. ولم أستطع الرد ،لا أعلم لماذا!!
والآن بلا شعور أريد أن أدون أي حرف هنا .. في هذا الرواق السامي..
وما إن تهجأتُ أحرف عنوانه إلا وتساقطت دمعاتي على وجنتيّ وكأنها منذ زمن تريد أن تتحرر من مقلتي، لأني كعادتي أحبسها..
وعندما خاطبت هذه الأحرف قلبي الصغير، أَمَر وهو الملك الكبير أن يا دموع انهمري ، ولا تزيدي من عذابي لأني بنبضي تسير الحياة في الجسد..
أجل.. ذاك هو قلبي المعتصر
كما هو قلبك أشعل شموع حبه ليضيء لها المكان لأنها هي النبض وهذا مكانها وهنا مسكنها..
فاقبلي
واقبلي
واقبلي
ذاك الحب السرمدي والصدق والوفاء الأبدي..
وقولي .. ليس من نار قلبك بل من نور شعّ في قلبك
أيها الأسيف .. لا تحزن
ستعطيك قلبها بكل حب ولن تتردد لأنها تدرك تماماً أنه بأمااااان..
ابتســمـ
19 مايو 2010 - 3:17 ص
ومن قلب أتعبته المأسي والهموم
جاء يطمئن عليك من بعيد
هل تراه نسي ماكان أم باقي في صمود
أحترق وتصاعد دخانه لكنه لايريد أن يخسر المزيد
عندما يكون الحب بك يسري ويظن بأنك ذاك الخائن الجحود
عندها مهما أحترقت فلن أحزن فأني تعودت
أن أكون برداًوسلاماًعلى من دخل قلبي حتى وأن ظن بي الظنون
سيدي سُعود،،،
الصورة بحد ذاته أثارت مني شجون
وأني أعرف نفسي أتبعها بدون شعور
فعذراً على ماخط قلمي أن كان مبهم لاتوضحه الكلمات
ولن تصفه الحروف كم أفتقدت التواجد هنا
بارك الله في عطائك أيها القلب الجسور