كثيرة هي موجِعات الحياة
والأكثر منها أنها لا تتوقف

وكُلما قُلنا هانت تبددت الآمال
وتجددت الآلام وبدأت حكاية المزجيات
والقفل المِزاجي وكما نقول بالعاميّة مطنقر
الغريب في الأمر أن المسألة باتت ليست بظاهرة

ولكن أعظم بكثير لدرجة أن الصمت المُطبق أضحى وسيلة
وإن كان حلاً موجعاً وهروباً من الحِوار والذي كانت


 هُناك سوابق فيه لم يخرج أفراده بنتيجة وعد
 وأغلط في هذه المسألة فمن هُنا دب اليأس
وألتزم الصمت وربما الرجل أكثر من
المرأة في حكاية الصمت تلك
 والمشكلة هُنا لا يمكن

للمرء أن يُنفّس أو يتنفس
كونه لا يعبّر إنما الطنقرة
سبب ودليل وبصمة تثبت أن صاحبنا
 لديه مشكلة وربما ترسُبات ومشاكل
لا حصر لها فندعو أنفسنا وإياكم بالبحث
عن وسائل الترفيه والتغير والبُعد عن الطناقر
 بأي طريقة كانت فقد أفرغت من حكاية المُفردة طناقر
 فل من يُشاركني بكلمة أو مُفردة شعبية ذات معنى أو مغزى
 ويوضح مفهومها لنبتسم ونسعد ونتعرف على لهجاتنا
العامية بأسلوب جميل يضفي على نفوسنا نوعاً
 من الترفيه والابتسام فمن سيبدأ
ويُشاركنا بطنقرة .. !!
أقصد بمُفردة فلا طناقر بعد
طنقرتي التي دونتُها هُنا مع ابتسامة
 تشرح الصدر الله لا يضيّق لكم خاطر ولا يحرمنا
 وإياكم الابتسام ولو العابر .. ؟ فأنا بانتظاركم
حسب الظاهر ..
سُعود