أعيدوا لي طفولتي
تلك النظرة الساحرة بأبعادها الثاقبة وبرائتها في نفس الوقت قالوا عليها أنها كاذبة .. !!

تُرى .. متى ستعود الطفولة والمرح ومتعة هذه الحياة والتي باتت مؤرقة حتى للأطفال .. ؟
تلك النظرة الساحرة بأبعادها الثاقبة وبرائتها في نفس الوقت قالوا عليها أنها كاذبة .. !!

تُرى .. متى ستعود الطفولة والمرح ومتعة هذه الحياة والتي باتت مؤرقة حتى للأطفال .. ؟
14 نوفمبر 2009 - 12:27 ص
عوداً حميداً أخي سعُود
الحمدلله على سلامة الوالده ..والله يحفظها من كل مكروه ولا
يروعكم عليها….آمين :r-saud 57:
لنا لن تعود …حتى نوضع في الحود
ربما عُدنا صغاراً عندما نلتقي بمن نحلُم بهم
وهيهات أن يكون اللقاء …أعتقد ذلك ولا أدري
مدى مصداقيته ..
ولكن مهلاًأخي….تذكرت هُناك شيئ غريب يحدُث لنا هو أننا أحياناً نمر بمواقف نُحِس بأننا لا زلنا أطفال وأنَ دواخلنا نقيه ..كماءالمطر
مثلاً مع الوالد برغم سني إلا أن بعض تصرفاته معي تحسسني بأني صغيرته المدلله والوالده كذلك خاصه عندما أضع رأسي على صدرها أو في حضنها ..حتى هي تعيش الدور …شيئ أستغربه..!!
أحياناً بعض من أقاربي المقربين يوحسسوني بحنانهم وحبهم وبأني لا زلت طفله …بظفائر ..!!
لماذا الحُب يأخذنا ويجعلنا نُحس بطفوله قد مرَ عليها الكثير..؟
بالنسبه للأطفال أحياناً ومن مشاهداتي أرى أن الطفوله إختفت بداخلهم ربما لأنهم تشبعوا بأفكار الكبار وتوجيهاتهم المقيته فلم يعد الطفل على سجيته بل أصبح بعضهم
أستاذ في الئامة و الوقاحه وأختفت البراءه من تصرفاته أو ملامحه.
كم أمقت مسخ الأطفال بهذا الشكل.
15 نوفمبر 2009 - 10:59 ص
وين أيام الطفولة ووين أيام البرائه يا سُعود
ليت تعود طفولتناا وليتني ارجع طفلة على شفاتي تلك الأبتسامة ما تفارقها ليت ترجع ذيك البراءه ليت ترجع طفولتي :r-saud 87:
يا اخوي سُعود الطفولة في زمنا بصراحه ما عادت طفولة الي كنآ نعرفهآ صارو عيال اليوم والله ننصدم من افكارهم وعقولهم تفكيرهم وحركاتهم ولبسهم واسلوبهم حتى صاير كأنه حق عمر الـمراهقين او الي تعدوو العشرين بعد
الله يهديهم ويحفظهم ياارب من الزماان ..
عجبني عنوان المدونة وراقت لي
أعيدو لي طفولتي :r-saud 15:
مداخله بسيطة ان شاء الله تروق لكم
سلام على عهد الطفولة إنه
أشد سرور القلب طفلٌ إذا حبا
ويا بسمةَ الأطفال أي قصيدة
توفِّي جلال الطهر ورداً ومشربا
فيا رب بارك بسمة الطفل كي نرى
على وجهه الرّيان أهلاً ومرحباً
ويا رب كفكف دمعه برعاية
ولطفك بالجسم الصغير إذا كبا
وحببه للأجيال تحضن طهرَه
وتقبس منه الطهر عطراً مطيبا
ويا رب في بيتي عصافير دوحة
فقلبي من خوف الفراق تشعبا
أخاف على عش الطفولة جائراً
يرون به فظّاً ووجهاً مقطبا
وكنت أداري عنهم الضيم جاهداً
وأستقبل الأحداث ناباً ومخلبا
تجرعت غيظاً دونهم وأمضني
زمان فألقيت المقادة مجنبا
ولولاهم ما سامني الدهر خطة
وشابهت في دفع الظّلامة مصعبا
وأستمهل الموت اللحوح مخافة
على صبيتي أن يرعوا الروض مجدبا
وكم ليلة أضنى أنين بكائهم
فؤادي أراعي الليل نجماً وكوكبا
ولي من تواقيع الغرام شواهد
غدت قبلاً لو لاقت الجدب أعشبا
:r-saud 68:
محبتي لكم وودي
أختكم ( قلب طفلة ) أميرة القلوب
15 نوفمبر 2009 - 4:31 م
أستاذتي البتول .. : :r-saud 12:
الحمد لله على عودتنا من جديد فبحمد الله ومنّه وكرمه أن يعود لقلمي أحباره ويتدفق من جديد عطاؤه ويسعد بعودة أقلامكم أنتم فأنتم بالنسبة له عنوانه .. :r-saud 13:
شريط الأيام يمضي يا أستاذتي البتول .. ونتذكر كل يوم يمضي من حياتنا وخاصة مراحل الطفولة لا يمكن أن تُنسى فبمواقفها الجميلة حتى الحزينة منها فأتذكر يوماً في حفلة عندما كُنتُ صغيراً فقد خُصصت لي قطعة من الكعك وبها كريمة كُنت سعيداً جداً بها وأضحك يومها من أعماقي وفجأة تحولت تلك اللحظات السعيدة إلى حُزن مفاجيء وبكاء فقد أقبل الجميع عليّ يتسائل ما ذا حدث لك ولماذا تبكي بعدما كنت تضحك عندما أخبرتهم أنتقلت العدوى إلى أختي وعادوا ليضحكوا من جديد بعدما أكتشفوا بأن سبب بكائي فستان أختي الذي لطش الكريمة بأكملها وضلت الكريمة عالقة فيه وأنا أبكي على فراقها وطلعت الكعكة بلا شعر ولا دياولوا .. :r-saud 28: فعلاً يوم لا أنساه بحياتي .. :r-saud 25:
من الطبيعي أن نشعر بطفولتنا ويشعرنا من حولنا بها في بعض الأحيان فنظرة الأبوين مهما كبر الأبناء يضلون صغاراً في نظرهم ويرون أنفسهم لا يزالون شباباً لأنهم يُريدون ذلك فيمارسون دور الوالدين في عز الشباب ويدللون الأبناء على حدٍ سواء بالدلال والتدليل .. وليس بمستغرب بالفعل .. :r-saud 6:
أما رأيكِ الأخير .. أبصم عليه بالعشرة وعليهم عشرة على البيعة أسأليني أنا فطبيعة عملي الشاقة كلها مشاكل للطلاب فأنا أعيش متاهات في دهاليز هؤلاء الصبية ولا أعاملهم إلا بطفولة لكنني أفاجأ في أغلب الأحيان بأنني أتعامل مع كِبار أو أطفال فقدوا الطفولة والبراءة للأسف وكفايل لأي تصرف من الطفل يقول له أبيه أنت رجال لا تعمل ولا تقول ولا تتصرف فقد غرس في نفسه مفاهيم الرجولة فجرده من براءة الطفولة للأسف .. فهنيئاً للرواق قلمكِ ولا زلت أفتخر به من أجمل الأقلام سيدتي الراقية البتول .. :r-saud 17:
15 نوفمبر 2009 - 4:42 م
منوره يا أختي أميرة القلوب : :good:
حتى لو تتواجد تلك البراءة يا أخيتي أميرة نبقى كسبانين زيارة هذه القلم المعطاء والمُلازم لصفحاتنا والذي دائماً وأبداً ما يُتحفنا بكرم واسع ومُدهش .. يتر أثراً قابعاً في زاوية الحرير .. :r-saud 13:
أخيتي الكريمة أميرة القلوب .. من الطبيعي أن نًصدم من أطفال مجتمعنا في الوقت الراهن فبساطة الأطفال زمان وبرائتهم لا تختلف عن برائة أطفال اليوم إلا أن التقنيات ووسائل الترفيه والمُدخلات أثرت على أطباعهم فجعلت منهم في الغالب دمى تُحركهم الهوايات والتقنيات للأسف هذا واقعهم الذي جردهم من الطفولة وحولهم إلى مراهقين لا يُحبون إلا العنف لكثرة الألعاب العنيفة التي تركت أثر سلبي وبالغ في معاملتهم مع الأغلبية .. !! :r-saud 22:
أختياركِ للكلمات .. دائماً موفق وثقتنا بقلمكِ وبتوثيقكِ أكثر ثقةً أتمنى أن لا تختفي تلك الحروف الجميلة ولا تلك الوصوف الأجمل .. لكِ مني كل الإمتنان والوفاء أيتُها الوفية .. :good:
24 نوفمبر 2009 - 3:35 ص
سأتطرق لهذه النظرة من زاوية أخرى أشد إيلاماً ..
قرأت العنوان .. ثمّ وقفتُ على الصورة كثيراً!
فذهب خيالي حيث ذهب ، إلى أطفالٍ حرموا من هذه المرحلة من عمرهم.. أولئك الأطفال الذين كان فراشهم الأرض ، ولحافهم السماء..
وأي أرضٍ وأي سماء؟!!
بل نار ورصاص ودمااء
فـ منذ نعومة أظفارهم وهم يناضلون ويناضلون ، حتى آخر قطرة من دمائهم.. أجل ، كان من حقهم أن يصرخوا في وجوه الجميع ليقولوا:
{ أعيــدوا لنا طفولتنا }
كي نلعب ونمرح، في البساتين وبين أشجار الزيتون..
حرموا المتعة والطفولة وجمال الحياة
فباتت حياتهم مؤرقة.
***************************
ولو قلت من جانب آخر أن هناك الكثير من الأطفال الذين قسوة ظروفهم سرقت منهم طفولتهم
وهذا أمر ليس بالشيء اليسير ، كأن عاشوا تحت ظل والديْن نُزعت من قلوبهم الرحمة ، خلاف و ضرب وعنف صباحَ مساءَ !
كيف سيكون مستقبلهم إذا كانت هذه طفولتهم ؟!
أيضاً من فقد والديْه ( اليتيم )
وما أدراك ما اليتيمـ ؟!
طفلٌ .. عَيشُه أليـمـ
تراه يسير باحثاً عمّن يكفكفُ دموعـه، ويضمّد جروحه !
فيمسح دمعه بكف يده ، ربما لم ينطق بأسهل كلمة ذات حرفين
(أب)و(أم)..
وطعم طفولته لم يعرفْه ، حتى ثوب السعادة ليس بمقامه ولم يلبسـْه.. ( هذا رأي بعضهم في طفولتهم ، إن لم يكن هناك من يرعاهم )
فمن يعيد لهم طفولتهم ؟!!!
أعتذر عن خيالي المسافر حيث الألـمـ ،،،
6 يناير 2010 - 11:17 ص
.
..
ومن منا لم يأخذه الحنين لأيام الطفولـه..
مشـاعر جميلـه منك تدل على
احساس جميل..
نعم.. كرهت أن أكون عشرينية ! أريد أن أعود إبنة التاسعة!
أحببت في نفسي طفولتي شكلاً وعمراً
لأنني وجدت بها شقاوتي عقلاً وفكراً
ورأيت فيها سعادتي وغرابتي زهرا ونهرا
كم هي جميله تلك الطفولة إحساسا ومعنا
كنـت أظن في طفولتي ان النور ياتي من المصادر الخارجية فقط
لكني الان أؤكـد ان النور ياتي من اعماقنا.
عندما تسمو أرواحنا وتنطلق الى حب الخير للناس و الرحمة بهم و الاصلاح..
فـ اذا بالنور يتدفق من داخلنا لينور العالم حولنا بقدر مانستطيع أن تتلاش الانوآر من مباعث أرواحنا..
وقرآءت بعض المواضيع عن الطفولة..
فوجدت من لايحس ولا يشعر بطفولته ,,
وكان من الطرائف , فتاة تتكلم عن حياتها الطفولية
من قلب ومشاعر صادقة ,,
فنظرت الردرود ,, كانت (( أقول روحي غسلي صحون بيتكم أحسنلك )) ..
أنا بالنسبة لي تحطمت مشاعري :sd: , فماذا مشاعر هذه الفتاه ..
ناس لايستمتعون بطفولتهم ,ولو بذكريات فقط ..
ذكريات الطفولة من اجمل وأعذب الذكريات
التي تبقى لدى الإنسان
لأنها تمثل بدايته في هذه الحياة
بوح جميل جاء من أخي سُعود ..
تسلم أياديك :r-saud 1: ..
..
.
6 يناير 2010 - 1:00 م
أستاذتي زخات المطر : :r-saud 12:
فعلاً يا سيدتي زخات المطر .. أطفال فلسطين لم يعيشوا للأسف طفولتهم على الإطلاق وإن حدث ذلك فهم قلائل وربما من خارج فلسطين لا من بداخلها إلا من رحم ربي .. وبصدق أطفال فلسطين يحتاجون من ينظر في أمرهم بعيداً عن السياسة قريباً من الجانب الإنساني أكثر .. فقد أصبتِ الهدف في التشبيه .. :r-saud 13:
يا سيدتي زخات المطر :
خيالكِ المُسافر مهما أبحر فما ذكرتِ إلا حقائق تغيب عن أذهان البعض ويراها من جانب آخر للأسف بالفعل .. ناهيكِ عن أطفال أفريقيا والمجاعة هذه حكاية أخرى لا تغيب عن كل الشاشات بالعالم ومع هذا تحركاتهم الإنسانية بالكاد تُذكر وكأنهم يقولون موتوا بفقركم وغيرهم من يسعى في الأرض فساداً بالعبث بنِعم الله ويُبذّر ويُسرف هُنا وهُناك ولا حول ولا قوة إلا بالله
جزاكِ الله كل خير أختي زخات :r-saud 57:
6 يناير 2010 - 4:34 م
أخيتي القديرة والأستاذة المرموقة الشموخ : :r-saud 14:
مرحباً مليار .. :r-saud 86:
فعلاً يالشموخ .. فترات الطفولة وأيامها وذكرياتها بشقاوتها لا تُنسى أبداً خاصة المقالب فيها والضحكات البريئة
أتدرين يالشموخ : أعجبتني فلسفتكِ في مسألة النور ومصادرة وكيف لكِ أن تستمديه وإلى أي مدى .. حقيقةً أستمتعتُ بأسلوبكِ المنفرد كعزف مدونتي الكلاسيكية فجلستُ مُتناغماً مُتكيء أحتسي قهوتي الخاصة بإمعان وأنا أهز رأسي قائلً ما أروع قلم هذه الفتاة بسم الله لا قوة إلا بالله .. :r-saud 57:
أما هذه العِبارة يا سيدة القلم (( أقول روحي غسلي صحون بيتكم أحسنلك ))عملت عمايل وقهرت الحُزن الذي سكن فؤادي لتقلب الموازين وأعلن ضحكتي وأقول .. والله أنك فلته حتى بالدخلات العرضية .. ولكن أعود من جديد لأقول أبدعتِ بالفعل فأستمتعتُ بمداخلتكِ الراقية .. دمتِ لنا أختاً مُتألقة دائماً وأبداً .. :r-saud 13:
21 أغسطس 2010 - 10:18 م
ما أجمل الإنسان أن يعود لأيام الطفوله …….. أيام البراءة ……… أيام تحلو بأحلى الجمال ………..
نعم تلك الأيام هي التي يتذكرها الإنسان في أيام عمره وخاصة أيام بداية مراحل طفولة في عالم يسعد با الإبتسامة والمحبة ………
كم تمنيت أكون صغيره حتى الأن لكي أتذكر أيامي الجميله وأترك الهموم والضيق ……
21 أغسطس 2010 - 11:15 م
أخيتي سهم الوجدان :
أفتقدنا قلمكِ المعطاء وأعتدنا عليه وكأن المدونة أدمنت تعبيركِ والولاء لصفحاتها الله يسعدكِ ويجزاكِ عنا كل خير .. الطفولة يا سيدتي مهما كانت وبكل ظروفها تبقى الذكريات فيها جميلة ويكفينا ما نحمله أيامها من براءة وطهارة قلب لا نعرف أيامها شيء أكثر من الإنتماء للأبوين .. فما أجمل من تلك الأيام والله وما أسعدنا بها وإن كان على التمني .. نتمنى أن لا نكبر أبداً ولكن .. ما أسهل التمنى وما أجمل الأحلام .. !!
أخيتي .. السعادة لحظات قليلة وتنقضي .. فنصيحة لوجه الله لا تحرمي نفسكِ من الطفولة ولو بينكِ وبين نفسكِ لتسعدي وتُحققي مالم يتحقق ففي كل قلب إنسان .. قلب طفل بريء .. طاب لنا حضوركِ أخيتي وشرفتينا بصدق ..