رحلت أمي فماذا بعد ؟
رحلت أمي فما ذا بعد ؟
من السهولة بمكان أن نطلق عيارات نارية

فالمستمع لها لا يدري طالما أنه لا يرى حضوراً
لأسبابها أكان تلك الطلقات لفرح أم لقتل
أم تعبيراً مجازياً كيفما كان
رحلت أمي .. فماذا بعد ؟
هل أقف دون حِراك
أبكيها وأنس كل الدنيا
وكل من يحتاجونني وينتظرونني
لأقف من جديد على قدماي وأنهض لتعود
حياتي من جديد .. ؟ أليست وفاة النبي المصطفى
عليه الصلاة والسلام مثالاً أقوى .. فما ذا حدث
بعد وفاته .. ؟ هل توقفت الدنيا حزناً
عليه ؟ أم كُبّدت القلوب وتفطّرت لهول
المصيبة ؟ ولكن كانت المُبادرة
أفضل من أن يقف المرء مكتوف
الأيدي دون حِراك وهو
بسلبيته لا يود أن يتقدّم
خطوة ولا يُريد أن يُحدث فجوة
أو حتى ينتصر على الضنون والصِعاب
والهواجس أو الضيق والحُزن .. صحيح أن
لفقدها ضرر ولحرماني من حضنها قهر ولغيابها
بالغ الأثر فما أبكاني وحُبي لها إلا وفاءً
لتلك الأيدي المعطاءة والتي لا تنخفض
من كثر الدعاء لي والرضا عني فإذا
بي أتحسس وأبحث وأتلمّس برها
لا بالبُكاء بل بالدعاء لها
وبمواصلة العطاء
لبرها .. من هُنا بدأت من جديد حياتي لأقول ..
ولا بُد أن أحدث تغيراً لذاتي فا لتغير من
الداخل هو الأساس فإن لم أفكّر في
التغير سأضل هكذا طوال حياتي
فالأم لا تُعوّض مهما أبكيتها
فلا بُد من أن تستمر الحياة وأذكرها
بالخير دائماً بأن يستمر العطاء بكل
الوسائل لأكن كما قيل .. وولدُ صالحاً يدعوا
لها عسى أن أكن كذلك بإذن الله .. فمن هذا المُنطلق ..
سأنطلق .. وأغيّر حياتي للأفضل .. فا لمُبادرة هي الأهم ..
( إن الله لا يُغيّر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) سورة الرعد
ولن أجعل من عملي عادة كما قال كوفي بأنها تتكون من ثلاث
عناصر : معرفي وسلوكي ونفسي .. وما تفصيلي لكل عنصر
إلا بأن أكون مسئولا عن حياتي وبا لمبادرة
والتغيير .. يقول توماس واتسون ..
هل أدلك على وصفه سحرية للنجاح
والخروج من مزالق التفكير
أو الحزن الذي تجذبك للوراء .. ؟
تعرض للفشل أكثر لتكن نقطة انطلاقة
لك في كل موقف ويعني بالكلية العزم والمبادرة
في كل موقف فلا تتقهقر وبادر بخطى ثابتة لا تيأس
ولا تستكين ولا تستسلم .. فلستُ أنا أول وآخر من فقد
الحنونة مثل أمي .. ويقول الشاعر :
وأعلم أني لم تصبني مصيبة *** من الله إلا قد أصابت فتى قبلي
ويقول آخر :
قد يُنعم الله بالبلوى وإن عظمت *** ويبتلي الله بعض القوم بالنِعمِ
إذاً .. سأعقلها وسأتوكل على الله فيكفيني أن أسمع
( أنا عند حسن ظن عبدي بي )
ولا نقول إلا ما يُرضي الرب .. فالله
الحمد أن بنعمه تتم الصالحات ودمتم سالمين

سُعود

5 يناير 2010 - 4:29 ص
عظم الله أجرك ..أخي سُعود
وصبرك على هذا المصاب الجلل.
كم أنا سعيده وأن أقرأ هذا الأمل
والإصاروالعزيمه على التغير للأحسن مع أن أخي
ولله الحمد كان يسعى للكمال والإخلاص في كل عمل وكل
إنجاز وكل خير …يُقدم عليه .
ما أجمل الرضى بالقضاء والقدر والتسليم لله
مع أن العينَ تدمع والقلب يحزن ولكن لا يقول النبيل إلا
إنا لله وإنا إليه راجعون وإنا على فراقكِ يا أمي
لمحزونون .
ما أجمل أن يشتد العود بعد …أن تعصف رياح
الفراق بهِ … إنهُ الإيمان بالتأكيد.
زادك الله براً بالوالده ورحمها الله وجعل مثواها جنات الفردوس.
آميييييييييييين
5 يناير 2010 - 8:21 ص
أجرنا وأجركِ أستاذتي البتول : :r-saud 56:
هكذا هي الأيام دُولٌ إن سرك زمنٌ سائتك أزمانُ .. ولا حول ولا قوة إلا بالله .. :dsadasccc: نعم إنه الرضى بالقضاء والقدر ونِعم بالله وبما آلت إليه الأحوال .. فلا نملك إلا أن نحمد الله ونشكره على ما أبتلانا الله به من فقد الحنونة .. إنا لله وإنا إليه لراجعون .. وبإذن الله سأجعل من كل مكان لي زاوية وصومعة للذكر والإستغفار والدعاء لوالدي ولجميع المسلمين بإذن الله فقد علمتني أمي أن أكون معطاءً في الخير مغلاقاً للشر بكل أنواعه وما عليّ إلا أن أستمد من نور ذكرها ولسانها الذي لم تُجففه الليالي الخوالي بسبب ذكرها لله بالتسبيح .. :r-saud 57:
سيدتي البتول .. أنا عاجز عن شكرك ومُحرجاً من كثرة ذكركِ لما تقدمينه لأمي من كثرة الدعاء أثابكِ الله وسدد خُطاكِ ولا حرمكِ من الفردوس الأعلى من الجنّة بعد طولة عمر يارب .. :r-saud 56:
والله يكثّر من أمثالكِ أيتُها النبيلة بحق .. لا عدمت قلمكِ الأخاذ أخيتي وأستاذتي .. :r-saud 32:
وسأمضي قُدُماً لمزيداً من التجديد في حياتي لأعيش الإستقرار بما يُرضي الله عز وجل فالحمدلله رب العالمين .. :r-saud 14:
5 يناير 2010 - 11:29 ص
الرضا بالقضاء والقدر .. أحد أركان الإيمان
والحمد لله على كل حال
فـالإحساس بالأمل قيمة عظيمة في هذه الحياة
قيمة التفاؤل حينما نشعر بها تزيّن أعمارنا..
صدقت أستاذي ،، وصدق سموّك الكريم
لم تتوقف الدنيا على موت أحد
وأعظم مصيبة أصابت البشرية هي موت الرسول صلى الله عليه وسلم
فقد قال صلى الله عليه وسلم :” إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي؛ فإنها أعظم المصائب ”
الله أكبر :r-saud 57:
عش حياتك متفائلاً ، لا تحرم نفسك من الوجود الجميل في الحياة ،
وإن كانت الحنونة لا تستبدل بأي حبيبة وأي إنسان
ولا يمكن أن يعوّض حبها وحضنهاأياً كان.
فهي لا تتمنى ولا تريد أن يعيش ابنها باكياً عليها طوال حياته..
أمنيتها أن يكون سُعود على اسمه سعيداً وكل أزمانه سعود..
حقق أمنيتها وواصل في العطاء الذي تربيت عليه ، وواصل في برها، و أوصي أبناءك وكل من تحب بالدعاء لها
حتى أنا أوصني (فأنا لن أنساها من دعائي ما حيييييت بإذن الله) أحبها..
اللهم حرّم أيدي من رباك عن النار
ربّتْ فأحسنتْ
رحم الله والديْك وأسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة، وجمعك بهم في مستقر رحمته بعد عمر طويل في الطاعة :r-saud 57:
كـنْ بخيـر
5 يناير 2010 - 1:18 م
.
..
وبعد الفراق .لا تنتظر بزوغ القمر لتشكوا له الم البعاد ..
لانه سيغيب ليرمي ما حمله ويعود لنا قمراً جديد ..
ولا تقف امام البحرلتهيج امواجه وتزيد على مائه من دموعك
لانه سيرمي بهمك في قاع ليس له قرار..!!
ويعود لنا بحر هادئ من جديد ..
وهذي هي سنة الكون
يوم يحملك ويوم تحمله
وانت .. ؟؟
ماذا عنك انت لم تحمل الايام كلها ..
لم تقف مكانك بلا حراك وتندب على المكتوب
و تبللك الدموع وتتقاذفك الآلآم
ويأكل منك الندم وتضرب الاكف بالحن الآهات على مافات ..
فهل ستعيد ماكان.. لا .. إنك لن ترد النهر الى مصبه ..
والشمس الى مطلعها ..!!
لم لاترخي ستارالامل .. وتودع الماضي بلا أمل للعوده ..
لم لا تكون كالقمر او مثل البحر .. تلقي بهمك لاتلقي له بالاً ..
فتعود لترى كيف تعزف الايام لحنها على نغمات مستقبلاً واعد ……
…..كلها كلمات فانية وليس لها عودة ….
لآأقول غير الله يصبرك على مابلاك ,
وأسأل الله لها الرحمة والمغفرة ويسكنها فسيح جنانه..
وفراق الام نار ليس للهبه حدود .. لايحسه إلا من اكتوى بناره ..!!
..
.
5 يناير 2010 - 2:37 م
أستاذتي زخات المطر : :r-saud 39:
أولاً أشكركِ على تواجدكِ في مدونتي من جديد ورغم ما حدث والرضى بما قسمه الله لنا وبالقدر الذي حل علينا نحمد الله ونشكره على كل حال فلله ما أخذ ولله ما أعطى فبالشكر تدوم النِعم أسأل الله لنا ولكم السلامة ودوام العافية .. :r-saud 32:
أستاذتي .. لا أملك خيار إلا التفاؤل أما البُكاء والنحيب لم يخدمني ولن يرفع من مكانتي أو يُنسيني حبيبتي أمي بل بالعكس ربما يُزعجها فبالحمد والثناء والإستغفار والدعاء لا شك سأكون قد أستمررتُ في برها وبأذن الله سأكون كذلك ..
صحيح إن لكل فرداً منا له نصيب من أسمه وربما أكون كذلك هذغ إن سعيت بالفعل بعزيمة وبإذن الواحد الأحد سأجتهد لأخلص نفسي من عناء التفكير والبحث في البدائل لأغيّر من حياتي الجديدة دون أمي الحبيبة .. :r-saud 3:
أنا على عِلم بمن هم حولي لا يأتي التقصير منهم أبداً وإن حرصت عليهم فما بالكِ بالمخلصين أمثالكِ رعاكِ الله .. فأنتِ ولا شك أهلاً لذلك جزاكِ المولى عز وجل كل خير وياباغي الخير أقبل ..
سيدت التعبيّر زخات المطر : :r-saud 49:
ما أروع دعائكِ لأمي فقد أبلغتِ في الدعاء وشعرتُ بصدقكِ فيه ولم ألمس منه إلا الرجاء بالقبول .. فجزاكِ الله عنا كل خير والله لا يوريكِ ولا يُسمعكِ مكروه .. :r-saud 32:
5 يناير 2010 - 2:54 م
سيدتي المُتألقة كما عهدتها الشموخ : :r-saud 25:
لم أتوقع أبداً أن أرى حضوركِ هُنا وبهذا الأسلوب الأجمل مما عهدتكِ عليه رغم ثقتي وإعجابي بقلمكِ السريالي .. فكم أنا محظوظ أن أقرأ لكِ في مدونتي حيثُ تطلين من شُرفتكِ لتُناجين أخيكِ بالتوجيه والأخوة التي منحتني إياها لينعم المبسم ببدايات جديدة وحياة أجمل .. وكأنني أقول .. فقدت أمك يا سُعود ولكن أنظر من حولك أخوه وأخوات في كل جانب يُآزرونك ويقفون معك وقفة البطل ..
فكم يُشرفُني يا أخيتي شموخ أن أقرأ لكِ هُنا .. وأتمنى أن لا تكن الأولى والأخيرة ..
ما أجمل أسلوبكِ وخيالكِ الواسع .. باتت مدونتي ترقص فرحاً بقلم جديد بإذن الله سيُغيّر الكثير بها وإلى الأفضل بمشيئة الله
دمتِ لنا أختاً في الله .. أسعدكِ الذي خلقكِ .. :r-saud 57:
9 يناير 2010 - 3:48 م
رحلت أمي فماذا بعد ؟!!!
وقفت كثيرا حيثما يكون السؤال ، وقفت منتظرة من قلمي الجواب أو حتى من عقلي وميض من أحرف للرد على ذاك السؤال ……فلم أجد شيئا بعد رحيل الأم من حياة الإنسان .
صعب أن يتخيل الإنسان لحظة الوداع ، ومُرٌ على كائن من كان أن يتعايش من دون أحبابه ومهما كانت سحائب المطر غزيرة ، فإنها لن تروي أرض ذابلة عطشى .
نعم لن تروي أرض ذابلة ، ولن تحيي ورود ميتة من جديد لأنها ببساطة ليست بجمال المطر الذي كانت تغرغة السحب الماضية ….لذلك لن يكون بعد الأم الغاليه وبعد رحيلها سوى الذكرى الطيبة والدعاء لها في جنح الليل ، وكذلك برها بالأعمال الصالحة فإذا لم يتسنى للإنسان أن يراها ويسعد قلبه بتقاسيم وجهها فاليعش من أجل سعادتها وإرضائها بعمله الخيري لها…فمهما حصل ستظل الصورة عالقة في الجبين فالأم قلب دافئ ونبض عطر في الحياة قد لا نجد مثلها مهما كان من حولنا كرماء لكن حين نعش في رضائها وكما كانت تحب بأخلاق وصفات وخصال حميدة ربتنا هي عليها فإنها ستعيش معنا أبد الدهر ولن ننساها ما حيينا حتى وان تفارقت أجسادنا ..
عظم الله أجرك أستاذي الفاضل وأحسن الله عزائك وألهمك وأهلك الصبر والسلوان ….إنا لله وإنا إليه راجعوان ولا حول ولا قوة الا بالله .
10 يناير 2010 - 8:59 ص
شرفتنا عودتكِ أستاذة باتشي : :r-saud 25:
وقفتكِ والتأمل في هذا السؤال المطروح قتلني قبل أن أكتبه وأبكاني كثيراً ومع هذا أضطررتُ لكتابته لا من أجل أن أستجدي قلم ولكنني أبكيها بحرقة وأبعث في نفسي الأمل وأتحدى كل الصعاب لأخرج من عنق الزجاجة إلى حياتي من جديد .. فلله الحمد بدأت أتحرر من قيودي يوم بعد يوم .. بفضل الله .. :r-saud 57:
إن كان على عمل الخير بعد رحيلها أو مواصلة البِر بعدها هذا لا خلاف عليه وإن كُنتُ من قبل باراً بها سأجعل من بري لها أضعافاً إن قدرني الله فلن أخرج من جزائها فيكفيني فخراً أن أتكن سبباً في وجودي بالحياة بعد الله فهذا أقل ما أقدمه لها .. رحمكِ الله يا أمي فقد كُنتِ بلسماً وأكثر في كل محني فلمجرد أن تحتضنيني تُنسيني كل آلامي فمن أين لي حُضناً بعدكِ يا أغلى من روحي .. جعلكِ الله من أهل الفردوس الأعلى من الجنّة .. :r-saud 57:
أشكركِ أستاذتي باتشي .. وأجرنا وأجركِ ولا حول ولا قوة إلا بالله والحمدلله على كل حال .. :r-saud 32:
10 يناير 2010 - 11:27 ص
قيل \ في الوداع مصاب جلل \ وقد قيل أن كلمة الوداع منها القلب يُراع !! إذ كيف بالوداع المتجسد
غياب عن الحياة ورحيل أبدي لحياة أخرى لا نعرف ما يكون مسارها وما نهايتها وانجلائها بسلام وماذا سيكون
بنهاية المطاف ..! فقدنا الكثير ولا نزال بمسيرتنا الحياتية نفقد الكثير من عاشوا بين جنبات حياتنا
ومن تألقوا في سماءنا ماتوا وغابوا وحضنوا أعقاب الثرى فدنوا ورحلوا
ثم كانوا بذاكرتنا كالنبض الذي يُهديها إشراقها
الموقف صعب
والمُصاب جلل لا يمكننا سوى الدعاء والصبر واحتساب الأجر عند الله تعالى فله ما أخذ وله ما أعطى وتلك
هي سنته واقتضاء حُكمته منذُ أن خلق البشر وأمر باستواء الأرض والسماوات السبع لا نمتلك رداً يردع القضاء والقدر
سوى الدعاء بأن يشملنا جميعا بواسع رحمته وأن يلحقنا بمن نحب بداره بأعلى الجنان فذاك هو
دأبنا وذاك هو نور لا ينطفئ حينما يُضاء لنا بالحياة بأنوار من
الهدى والفرقان
هذا هو حال الدنيا لا تصفو لأحد وأكبر فجيعة كانت للمسلمين جمعاء هو موت الحبيب المُصطفى
وما أخذ ذلك منا إلا صبراً واحتسابا وتفاؤلاً بأن نلقاه ونشتاق للقائه وإن نتبع سنته وأن يأخذنا الحنين إليه
الموت هو أول منازل الآخرة أسأله تعالى أن يُحسن خواتيم أعمالنا وإن
يرزقنا الشفاعة وورد الحوض وإن نأنس
بلقاء الحبيب والتمتع بالنظر
لوجهه الشريف ..
10 يناير 2010 - 3:00 م
سيدة الرواق جورجي : :r-saud 58:
من خلال تعبيركِ وأسلوبكِ الهاديء الجميل .. يُذكرني بعذوبة الماء الرقراق وصوت هديره البراق .. فكم تُعجِبُني أهازيجكِ بالدعاء وأكاليل الزهور التي طوقتي بها عنق المشاركات فباتت في سعادة بدل الحُزن والإنسجام في ثبات .. :r-saud 84:
يا لقلمكِ المُتمكّن من قلم يستحق الوقوف أمامه إحتراماً له .. :r-saud 77:
يكفينا فخراً أن نلهج بذكر الله من وراءكِ كون نشاطكِ لا يخلوا من الذكر .. سدد الله خُطاكِ وأكثر من أمثال قلمكِ الوفي فجزاكِ الله عنا كل خير على هذا العطاء .. :r-saud 32:
14 يناير 2010 - 6:32 م
رحلت أمي .. فماذا بعد ؟
هل أقف دون حِراك
أبكيها وأنس كل الدنيا
وكل من يحتاجونني وينتظرونني
أوقفتني هذه العبارات كثيرة وجلست أتأمل بكل حرف فيها
كلمة التفاؤل ما أجملها من كلمة
وما أروع التأمل في معناها
والاحساس بقيمتها
فهوا المنشار الذي يحطم أشجار اليأس
والحياة لم تتوقف عن موت أحد مهما كان هذا الشخص غالي والبكاء مجرد ينفه عن النفس
وإفرازات الضيق مجردغيث الذي يمطرنا بقطراتها من العيون وغسل للضيق لاغير
والرضا بالقضاء والقدر نعمة من الله أنعمها على بنى آدم والموت حق على كل إنسان مصيره التراب
أسأل الله حسن الخاتمة لي ولك ولجميع المسلمين
أخي سُعود
الحياة كالوردة كل ورقة خيال وكل شوكةتتألم فيها حقيقه
حاول أن ترطب جو حياتك بعطر الأمل وبذكر الله
لتقدر تعيش حياتك باالأمل دون ملل أو أحباط أو بكاء
أو تذكر بالأبتلاءأو بفقدان الحنونة وأعرف أن لن تنساه لان صعبة نسيان الغالية الحنونة بس ثق هذا الأبتلاء من ربك الي خلقك (إن الله ما أخذ وله ما أعطى وكل شي ء عنده بأجل مسمى فنتصبر ولانحتسب )
أستاذي
أعجبني قيمة التأمل الذي قرأتها في تدوينك
واتمنى أنك تعيشها ليس بس بالتدوين فقط أوالمجاملة
وأسأل الله لك الصبر والأحتساب والأجر
والعمل لهاوأعانك الله على فراقها
رحمكِ الله ياالغالية وأسكنكِ فسيح جناته
وجعل الأمل عند أبنك سُعود قوياً
كن متفائل كما عهدتك دائما :r-saud 57:
15 يناير 2010 - 7:58 م
أنرتِ المدونة بربيعكِ يا ربيع الورد : :r-saud 49:
إن لم أفكّر في مسألة الرمي خلف ظهري لظللتُ عاكفاً في محرابي لا أرى لا أسمع لا أتكلم .. وتلك لغة العاجز البائس الضعيف فأنا أكره أن أكون سلبياً لا حِراك ولا أثر كوني أحب الخير للغير وأدعوا إليه دائماً فمن المستحيل يا ربيع الورد أن أقف مكتوف الأيدي وأنا بيدي الكثير من البِر لوالدتي وأبي رحمهما الله وأعانني على بِرهما وكذلك .. بإمكاني العمل وبتواصل بحث من حولي بالعطاء والمُثابرة لا بالتقاعس والركون دونما أثر تحت مظلة الهم والحزن فلو البكاء يُفيد لبكيتها العمر كله ولكن من الأفضل أن أدعوا لهما وأستمر بالدعاء ولا أحرمهما بأن أكن إبناً باراً لهما وكما ذُكِر وولدُ صالحاً يدعو له .. هذا هو هدفي وطريقي .. :r-saud 49:
أشكركِ يا أخيتي ربيع الورد على دعواتكِ الصادقة جزاكِ الله كل خير على تواصلكِ ولن أكن بإذن الله إلا عند حسن ضنكِ والجميع فقد وعدتُ نفسي قبل الكل أن أعود كما كُنت أدراجي وأضاعف جهدي وإنتاجي .. أسأل الله أن لا يضيّع لي تعب ولا لأحبتي من جهد أو وثب .. بورك الحضور ياربيع الورد .. :r-saud 13:
16 يناير 2010 - 11:54 م
القلب يحزن والمدامـع غزيـره في جوفي ناراً من لهبها تباكيـت
والدارظلما كانـت أمـي تنيـره يايمه وينك من دونك خلا البيـت
قلبي تفطرعلـى الفرقاءالمريـره أمنـت بالله وباأقـداره ترضيـت
الموت حقٍ وكلـن لـه مصيـره وبموت النبي قبلك يايمه تعزيـت
هذاجلالك وريحـك فـي عبيـره كل يوم أشمـه ولاشفتـه تغنيـت
صوتـك يايمـه يامحـلا أثيـره حنانـك يمـه يخلينـي تدفـيـت
يايمـه منهوأجيلـه وأستشـيـره يعدلني لاشفت الصواب وتلحيـت
يايمـه كلـن يناظرنـي بحيـره من يوم رحتي وأنا اللي ماتواسيت
ياكم اتعلم مـن معانـي غزيـره يامنهـل التعليـم منـك تربيـت
كم قصةٍ قلتي وللماضـي نسيـره ولاجيت عندك بسواليفك تسليـت
اااه يايمـه لنظراتـي الإخـيـره مليت كفـي ترابـاً ثـم حتيـت
أبشـري يمـه بدعـواةٍ كثـيـره كل ماذكرتك وللرحمـن صليـت
الله يرحم امي الغاليه أم سعود
:r-saud 57:
17 يناير 2010 - 6:20 م
أختي القديرة أميرة القلوب : :r-saud 71:
والله ثم والله يا أختي أعدتِ لي كل جروحي رغم أني أعرف لم تعني من قصيدتكِ الخرافية بمعانيها المؤثرة والجميلة مضايقتي إلا أن شفافية قلبي وضيقي القديم أعادته تلك القصيدة الجميلة المؤثرة ولكن أقف لكِ إحتراماً لجهودكِ المبذولة وعطائكِ الذي إعتدتُ عليه كالسلسبيل .. فلا أملك إلا الدعاء لأمي بالرحمة والمغفرة والجنّة أما أنتِ فلكِ مني دعوات في صلاة الليل بإذن الله فجزاكِ الله كل خير على هذا الجهد الرائعة يا رب ما تنحرمي من حبايبكِ يارب .. :r-saud 57:
17 يناير 2010 - 11:02 م
اخوي سعود يعلم الله اني اعدك مثل اخوي
واختك والله اختي ربي يشهد احبهاا واحب الوالده
وفقدك للوالده والله كأني انا الي فقدت والدتي
ربي يرحمهاا ويسكنهاا فسيح جناته
واعتذر لك على اني فيضت مشاعرك واعدتُ لك جرحك
جرحك اليوم يا اخوي ابيه بكرة يكون عزيمة وإرادة منك
لتحقيق كل ما كانت تتمناه ان تراه امي فيك
ابيك يا اخوي جرحك هذا وذكرياتك هذي تعوضهآ بتحقيق الخير والعطاء والتفوق لأجل امي الغاليه أم سعود تسعد وتفرح وترتاح ببيتهآ الي اختاره لهآ رب العالمين
اخوي سعود ربي يهون عليك ويعينك ويصبرك اكيد صعب على الأنسان طوي احلى واجمل ذكريات ولحظات الي قضيناها مع امنآ لكن هذا قضاء ربي وقدرته ما نقول الا إنا لله وإنا إليه راجعون ..
بارك الله فيك اخوي ويجزيك ربي خير وبركة على دعواتك الطيبة وعلى دقايقك الثمينة الي تقضيهآ في الدعوات لي لاني فعلاً انا بحاجة لدعواتك يا اخوي
ربي ينور حياتك ودربك وقلبك وممشاك وكل خطوة تخطيهآ يارب العالم .
اختك
أميرة القلوب
19 يناير 2010 - 12:37 م
أختي الكريمة أميرة القلوب : :r-saud 49:
لا شك بأن ما أدليتِ به من مصارحة أخويه تُسعدني وتُثلج قلب أختي قبلي وهذا لا شك به إطلاقاً فالمؤمنون أخوة وما بيننا إلا الأخوة في الله وفي الدين والعُرف .. ويكفينا تلك المحبة البريئة لوجه الله فتكفينا ونفتخر بها وبكل سعادة الله يجزاكِ كل خير .. :r-saud 27:
تأكدي بأن أمي ما تغيب رحمها الله لا عن بالي ولا من ناظري ودعواتي مستمرة لها دائماً في كل صلواتي بفضل الله ناهيكِ عن الوعود التي قطعتها على نفسي في تولي زمام أمور بيني وبين نفسي من أجل والدي وهذا لي فخر كبير أسأل الله القبول يارب .. :r-saud 57:
كم أسعدتني مناجاتكِ لأمي على أنها أمكِ الله يحفظكِ ويُكثّر من أمثالكِ الأوفياء .. وتأكدي بأن لكِ نصيب كبير من الدعاء بفضل الله وبكل صدق تستحقي ذلك فكم نحن مشغولون بالكثير من الكلام فلا حرج لو أستبدلناه في الدعاء بظهر الغيب فيمن نُقدّر ونُحب في الله أثابكِ الله وسدد خُطاكِ وتسلمي على مشاعركِ وإنسانيتكِ الكبيرة الله يكتب أجركِ يارب .. :r-saud 25:
31 يناير 2010 - 2:34 م
ماذا بعد ؟
بل ماذا دائما ً ؟ !!
دائرة لاتنتهي .. وفراق سويعات من عمر الدنيا يعقبه لقاء أبدي وخالد .. تحت ظلال الرّحمن وأفنان الجنان .
رحلت ..وبعدها دعاءُ لها لاينقطع .. رحلت وعقبها وقف لاينتهي .. رحلت وخلفها رجال وبنات من فولاذ تلتحم أواصرهم ويزدادون التحاما ً وثباتا ً وألفة ببعضهم !
نفتقدهم كثيرا ً ونموت في اليوم ألف مرّة شوقا ً لأحضانهم
وتوقا ً للمس كفوفهم الطاهرة .. وتنقلب الأبصار حاسرة
اذا لم نجدهم حولنا !
ولكن الله بلطفه معنا ..برحمته ..وكرمه .. وحنانه .. !
يعدنا خيرا ً بعد الصبر الجميل
عزائي لك عزيزي
وتهانينا بالصبر والجلد فنعم الأجر أجرك
3 فبراير 2010 - 10:22 ص
الدكتورة سارة : :r-saud 48:
لم أصدق عيناي أنكِ ستعودين يوماً بعد أن أختفت تعليقاتكِ أكثر من ست أشهر تقريباً فالحمدلله على السلامة وعلى عودتكِ إلى أروقة الرواق فتهانينا القلبية للرواق لعودة الدكتورة القم الوفي منذ حياة المجلة السابقة حتى يومنا هذا فالوفي لا يمكن أن تغيره الأزمان ولو بعد حين .. فأشكركِ كل الشكر على عودتكِ مُجدداً .. :r-saud 57:
أشكركِ جُل الشكر على مواساتي في فقد غاليتي وحبيبتي أمي رحمها الله .. والله يجزاكِ عنا كل خير لما دعوتِ لها وبما تفضلتِ بالعزم لقلمي وفؤادي المُلح بالدعاء لوالدي الله يرحم والديكِ دنيا وآخرة ولا يحرمكِ من عزيز عليكِ اللهم آمين .. أنرتِ الرواق بصدق .. كتب الله أجركِ .. :r-saud 57:
4 سبتمبر 2010 - 7:47 م
السَلآمْ عليكُم ،
شرِف كبِير لِي توِآجدِي هُنَآإ ،
لآ أملِك الكلمَآت الكَآفيَه لِـ تجّيل شدّة إعجَآبِي بِمآ خطّه قلمُك هُنَآإ !
لدّيك قلَم مُبدِع ، وإحسَآسْ أكثَر من رَآئِع !
إستمتعِت كثيراً هُنَآإ ،
وأعَآنَك آلله على مآتوآجهه فِي حيَآتِك ، جعَل الله السعَآدَه طريقَك ،
كَآنَت هُنَآ أختُك / نُور اللِيل !