كل شيء برستيج

 

كل حياتنا باتت مجاملات .. !!
زمان كُنا نقول المضمون أولى من
الظاهر واليوم باتت المظاهر هي العنوان
 الظاهر .. والحكم الجائر على المزيون .. !!
 طالما أنك مرتب وعلى سنجه عشرة تعتبر أبن ناس ومليان
 وبات مقياس الناس بالحكم على الأشخاص من متابعة الموضات
والتميّز بلا إحساس المهم ينفرد الواحد فينا بالجديد
 وياريته تفرد مقبول ومعقول لكن للأسف ننفرد
 بأغلى الأثمان وربما تميّز ما له أساس ولا
 مكان .. والمال يضيع ويوضع في غير
موضعه .. !! طول عمري وأنا
أقول بقناعة الفلوس
إلي ما تسعد 

صاحبها ما فيها
 خير وطالما فلوسي
 تسعدني ما فيه أسف أبد
 المهم أني أكسي نفسي بالمعقول
 والجديد والمميّز بدون فُحش أو مبالغة
 أو القفز فوق أسوار الأعراف في عاداتنا
 والتقاليد والمثل إلي كتبته بنفسي يوماً ما
وأصبحت أستشهد به بين زملائي وأنا أقول .. الزين
زين ولو لبس خيشه .. وعلى فكرة أصبحت الخيشة موضة فاقت
بعض الأقمشة وعلى سعرها بشكل غير معقول .. والله يرحم
 زمانك يا لخيش ما كان يلبسه إلا الفقير
المعدوم .. ونرجع ونقول فقير ويلبس
خيش .. !! والله زمان منكوس


تكبر فيه الآذان وتصغر
الروس .. !! برضو برستيج والله المستعان ..
 برستيج .. في المعاملات في تقديم الضيافة في
 الاستقبال في الترحاب وفي التوديع والانصراف ونرجع
 ونقول با لمعقول وبلاش مبالغات وإسراف ونهايتها عليك
يا برستيج .. التميّز حلو ..  ودائماً مقبول وفلان معروف بحركاته
 وفلانه متميزة بأفكارها ويا فقير أدفع بالتي هي أحسن
ولا تنس أن تبتسم وستفعل ذلك رغماً عنك .. فمن حولك
يرقبون طرفك وإن كُنت لا تكترث فالأغلبية ترصد
تحركاتك فعُد من جديد ولا تنس البرستيج
لتُرضي الآخرين أما رضاك فأنس ذلك
لأنه ليس مُهماً على الإطلاق ..
فالمُجاملات ودواعيها

 ضرورة و البرستيج ربما
 أكثر .. !! فلم يبق من تصرفاتنا
 وإلا رضخ تحت مسمى البرستيج إلا الصلاة
ولله الحمد فهي عبادة وطاعة وقناعة وعقيدة

الله لا يغيّر علينا .. فأعذروني فقد حان وقت الصلاة
لكي لا ينسيني برستيج الحياة وأ كسيرها .. !! وعجبي .. !!

سُعود