كثيراً ما قرأت عنها

وكثيراً ما أحببت التحدي
مع البعض ولكنني دائماً ما أخسر !
ولكن لا أخسر بهزيمة وإنما أخسر لأنني شريف .. !!
 المشكلة تقع على عاتق الزمن الذي ألحق المسئولين
بالعار كونهم لا يضعون من يستحق المناصب موضعاً أو لا يحرصون
 على البِطانة ، وربما كان هُناك من يستحق بالفعل وكثيراً
ما أفكّر بأن ألعب تلك اللعبة لا لأفوز ولكن لتكون
الرؤوس تلك تستحق أن تثبُت وألعب لعبتي لأضع
كل رجل في موضعه الصحيح ولا يستطيع الخصم
أو الحُساد إزاحتهم من مواقعهم لأنني
بالفعل تركت أثراً أجابيا رائعاً
 وبثقة المواطن المُحِب لوطنه
 والمخلص لترابها ، تحت
مظلة العمل والمسئولية
 والتكليف
والأمانة  ..

فياريتني أقف
يوماً موقفاً من خلاله
 ألعب لعبتي المحببة انشر
 الأمانة وإعادة الفضيلة ومساعدة
المحتاج ومد يد العون لأغاثته ، وأعيد
 النظر في رؤوس قد ظهرت با لمحسوبيات ورؤوس
أثخنت مواقعاً خيرية حساسة عاثت بها وهزمتها وأضعفتها
 بأسلوب وبِبُعد وبأعذار واهية .. وعن أهدافها السامية تسلقت
باسم وبعنوان وظلت الطريق لأنها انحرفت عن مسارها
 الصحيح .. كثيرة هي مرافق الحياة وفي كل
زاوية أقف عند أناس للأسف لا يستحقون
مناصباً أسندت إليهم وآخرون
يستحقون وبجدارة ويظلون
الطريق إما لقلة
الحيلة
أو لضعف
الوسيط أو فيتامينه
 بالكاد يغذيه فكيف السبيل
 لاستمراره أو تقويمه ليبقى يتنفس ..  ؟
 صحيح الدنيا أرزاق والشاطر يكسب ولكن ما
أتحدث عنه فئة معينة تستحق الحديث عنها لظاهرة
 باتت واضحة العيان وأثرها باق .. أما آن الأوان
للبت في نهاية الأحزان .. ؟ لا أدري .. ليتها وقفت على
لعبة الشطرنج لكان حالها أسهل ولكنها تعدت كل الحواجز وربما
 قفزت عليها لتُعلن إفلاسها وعصيانها وعلى عينك
يا تاجر !! .. أسأل الله أن يصلح بطانتنا
وأن يعوضنا خيراً مم سبق والبركة
 كما يقولون .. في الشباب ..
ويكفينا غلو وسرقة جهود
الغير بسبب ومن غير
سبب فحذاري حذاري
 من الغلو ..

 نسأل الله السلامة .. !
 

سُعود