هذه التدوينة أُضيفت بتاريخ 15 فبراير 2010 بتمام 5:05 م, ومصنّفة في أجواء رواق. تابع أي ردود على هذه التدوينة من خلال تغذيات RSS 2.0. بإستطاعتك ترك ردّ أو التعقيب من موقعك الشخصي.
البيت هوَ الحضن الدافئ لجميع
أفراد العائله ..ومن فقد
الأمان والراحه فيه
فقد للسعاده الحقيقيه
لأن أي سعاده خارجه تكون مؤقته
لأن أسبابها غير دائمه
وهُم في العاده الأشخاص
خارج أسوار المنزل أو المُتع الماديه المؤقته
بينما المنزل كُل شيئ فيه أصيل وحقيقي
لذا يجب أن يكون منبع للسعاده والراحه
وكُل شيئ ممكن يتحقق بالصير والمحاوله
ونثر الحُب في زواياه .. فالحُب والعلاقات الإنسانيه
والإحترام والصدق وتكريس كُل الفضائل داخل
هذا الكيان الصغير تعطي هذا المكان جاذبيه خاصه ..
لا يمكن الخلاص منها.
ما نلاحظه أخي سُعود ..في هذا الزمن وللأسف برود العلاقات
في الأسره الواحده التي تعيش تحت سقف واحد…فكُل من أفرادها أصبح له حياته وعالمه الخاص ، حتى لو أجتمعت أجسادهُم
فعقولهُم بالخارج …والأشد ألماً أن تكــــــــــون قلوبهُم
هي أيضاً قد هاجرت ..بلا عوده..!!
النبيل ..سُعود
ما أكثر البيوت التي أصبحت بلا أمان وغدت لأصحابها ليست بأوطان، ولكن الله المستعان وعليه التكلان… فربما عادت الطيور المُهاجره …ذات يومٍ لتُحِسَ بالأمان. :r-saud 57:
لا أدري ربما عزفت على وتر حساس عندي
في حديثك عن الغربة
فالغربة أشكال وأنواع
غربة الوطن
غربة الزمان
غربة الأحبة
وأصعبها غربة الروح
فمن لم يجد الأمان في نفسة وروحه فقد أعظم درجات الأمان
يمكنني أن أتواجد في أي مكان يضعني قدري فيه ومن المؤكد أن أحترم هذا المكان الذي أوجدتني ظروفي فيه ولكني أشترط أن لا أجد في روحي تلك الغربة التي أمقتها وأخافها
غربة الروح تتلاشى بوجود القلب النابض
القلب الذي يشعرني بأنس الأماكن وحلاوتها
لا أدري سيدي ففي القلب الكثير
ولكن للغربة عنوان
أسأل الله أن يمتعنا بحلاوة الروح وأنسها :r-saud 57:
هذا ما نهابه عدم الإستقرار في المسكن فإن لم تسكن أرواحنا وتستقر قلوبنا فيه فأين الملاذ إذاً .. ؟ هذا ما نرمي إليه ونتطلع وتتوق قلوبنا لنضع رؤوسنا بعد عناء ويوم شاق لنعيش باق أيامنا في هدوء .. :r-saud 32:
حقيقةً يا لبتول .. لم أترك شيء يمكنني أن أوجده وإلا فعلت وربما أكثر ولا زلتُ أتطلع ليكون مسكني جنتي في الدنيا لعلمي بأن كل متعة أينما كانت لن تدوم كونها مؤقته كالسفر ولكن يبقى البيت هو المحطة الدائمة والتي أضف بها كل أحمالي وحتى الآلم ..
إن لملاحظتكِ في عدم توافق القلوب والأفئدة لعظيم ولما رميتِ به جسيم فو الله أنكِ مُحقة وإن كثُر النُبلاء من حولي إلا أنني أرى صدق كلامكِ ومضمونه يتجلى أمام ناظري .. فكم أنتِ واقعية وخبيرة تقرأين الكف بلا كف .. :r-saud 15:
سعدتُ جداً جداً بعودة قلمكِ وسريان أحبارة على مُتصفحي .. دمتِ بود سيدة الأسلوب .. :r-saud 57:
ردكِ أسماء حرّك جميع الحواس وألهبها .. معكِ كل الحق سيدتي فيما رميتِ إليه فغربة الروح وحدها حكاية .. لا أدري كثيراً ما أعزف عن تواجدي في أماكن لا تليق بي لا لترفع والله ولكنني أحب أن أتواجد في أماكن أريح فيه أعصابي من ضغوط الحياة لأكافيء نفسي ولو بالقليل لأشعر بجميل الإنتاج النفسي والإزدياد الواقعي من عطاءاتي المتواضعة جداً أينما كنت .. فغربة الروح وحدها أمراً مؤلماً ولا شك فالحمدلله لم أشعر يوماً بغربة روحي عني لأنني أعرف كيف أواسيها وأسليها وبصدق العبارة مدونتي أجمل مكان أرمي به أحمالي ولكن لا على الغير بقدرما هي إستراحتي عندما أمتطي صهوة جوادي ( القلم ) وأعلن الحرب على صفحاتي لأكتب ما أحمله بكل طيش وبعثرة ، بعدها أقول .. ويلي ماذا فعلت وما ذا حل بي .. ؟ لا أدري المهم أنني تنفست عندما كتبت فقد أثبتت بأنني لا زلتُ أعيش .. !! :r-saud 4:
أشكركِ يسدتي أسماء على تواجدكِ الكريم هُنــا فلا تحرمينا فكركِ الجميل .. :r-saud 32:
انت تشعر في بغربة المسكن بسبب فقدان من أحببتهم وفارقتهم بليلة وضحاهآ
لكني اناا اشعُر بغربة وخوف واناا اعيش وسط عائلتي تحت سقف واحد .. افتقد الامآآن الذي اناا بحاجه له ولا اشعر بأنني وسط عائلتي بل اخااف من الجدران حتى
كلماتك تجبر قلوبِنا على النبش بهآ والتصريح بما يخفيه
ولكـن رُغم حُزنِنا وألمِنا وخوفِنا وغُربتنآ الأ اننا ما زلنا نملك الأمل بالله وأن الحياة لا تتوقف عند محطة من محطاتهآ
الحياة محطات ومطبات
عليك ان تجتاز كل محطاتهًآ بقوة وعزيمة قوية
ولا تتوقف عند مطبه من مطباتهآآ حين تتعرقل بهآا يوماً
فلـتُقوي إيمانك بالله وعزيمتُك والتسارع بالتقدم ولاتنظُر للخلف وانت تمشي بل عليك ان تنظر الى الأمام
سارع الى الأماام ولاترجع الى الوراء
كُن مثلي أنتظر المستقبل بفارغ الصبر ولا أنظر للوراء
لأنني إن نظرت انقلب حالي رأس على عقب
لا تعتقد بأنك وحدك يا اخي سعود
فمعك من هو باقي ودايم الله سبحانه وتعالى معك
ولن يتركك لوحدك أبداً فأسعد يا اخي لأنك تملك أفضل رفيق في حياتك . الله سبحانه وتعالى ..
تقبل كلماتي المليئه بالحروف المتفائلة دومًا
أميرة القلوب
#6 كُتب بواسطة زخـاتـ المطـر
18 فبراير 2010 - 5:57 ص
حينما قال : غربة وسط أعظم مكان للأمان .. منزلك بلا أوطان .. !!
تحرك شيئاً ما بداخلي
وإذ بي قليلاً أتحرك إلى أسفل هذا المتصفح
وأرى الألم، حيث غربة المأوى
وبعدها أكمل تعليقه : من فقد الأمان في أعظم مكان فأين يستطيع أن ينام .. !!
وهنا تكمن قسوة الألــم وعذابه..
الأمان من النعم العظيمة التي أنعمها المولى علينا
ولكن أين الأمان ومن ينام وسقفه السمــاء
وعيناااه تترقب حماام السلام
هل يأتي بالبشير ؟!
كما هو حال من يشعر بقسوة من حوله من أصحاب وأحباب
وشيئاً فشيئاً… يبتعــدون
حتى أنهم يختفون عن أنظاره بعدما كانوا يحتلون منازل رفيعة في قلبهـ، أسألكم بالله أليست هذه غربـة؟!! :r-saud 87:
كان يتلذذ بجميل أدبهم، ويستقي من عذب أخلاقهم، ودفء روحهم
ولكــن…. << لا تكترثوا لمقالتي ولا تعيروها بالاً ربما شيئاً
قد دُفِن بين أضلاعي، فجرى به حبري هنا …
إن الغربة بأنواعها مرّه ومهما كانت فهي أمراً غير مرغوب فيه ومرارتها دائماً عالقة وطعمها يزداد كل ما تجدد الجُرح ولكن ما أصعب الغربة عندما تكون من أحب الناس وأقربهم وفي مكان تستقر فيه النفوس ويكون مسقطاً لرؤوسنا .. :r-saud 15:
كم أحزنني ما ذكرتيه فو الله الذي أسطع الشمس لشعوري تجاه تلك المرارة بالغربة أشد وطأً على نفسي من شعوري بمرارة ما ذهبتُ إليه .. :r-saud 71:
أحياناً الكلمات تجرح أكثر وأقوى من حد النصل والسيف ولربما كانت أضعاف خاصة ممن أحببنا إذا فوجئنا بوجوه أخرى لم نتوقعها من أناس عايشناهم وعاشرناهم ..
رغم ما كتبتً وفضفضتي سيدتي أميرة .. أقف حائراً لحكمة قلمكِ عندما منحتني أجمل طريقة وحل .. العودة دائماً وأبداً إلى الله لا لسواه .. دمتِ أخيتي وحروفكِ المضيئة شُعاع في ليلة سرمدية .. :r-saud 57:
هذا صحيح وكلام في مضمونة 100 % صحيح ولا أرى له جانباً آخر إلا الصحة وإن كان قلمكِ قد ‘بّر بشيئاً ما .. في نفسكِ فتأكدي بأنكِ قد أبليتِ بلاءً حسناً وأكثر .. كونكِ تملكين ثقة في نفسكِ مهما أبتعد الآخرون طالما أنكِ على حق وصواب فلا حرج فمن إبتعد سيعود حتماً وسيعود يوماً وبأقرب فرصة لأنه قد أخطأ ولأنكِ قد أصبتِ بأخلاقكِ به في مقتل .. دمتِ متألقة كزخاتكِ السخية وإن كان للجفاف ولأجوائنا فقراً فقد أغنانا الله بأمطاركِ .. :r-saud 13:
لا يوجد تعقيبات إلى الآن.
أسرة التحرير :
النخبة في عالمي وثناء يستحق البقاء :
البتول ـ زخات المطر ـ أميرة القلوب ـ باتشي ـ روزـ أسماء ـ دلوعة الغيم ـ غلا ـ سارة ـ جورجي ـ ربيع الورد ـ الشموخ ـ طحنون ـ ملامح ـ كابتشينو ـ لا تحزن ـ نبته خضراء ـ حلمي معي ـ نوف ـ ياسر ـ علي صلاح
أسيرُ بغربةٍ في ردهة القصـر ،، أشعر بالانتماء ولكن ربما الانتظار من فعل ذلك !!
أتلفتُ يمنةً ويسرة علّي أكتشف مساحةً لنزف حروفي ، فـ يدايَ غارقتان في محابرها "
أُو صدت أبواب قصري... وجلستُ في ساحة الانتظار . أنتظر ... أنتظر ... وأنتظر // حتى ..!!
نعم.. قد سمعتُ قرع طبولها من خلف أبواب السطور.. آآآه // كم أشتاق لعزفـ حروفها
حينها أخذت على نفسي عهد أن أُقيم هنا بين زوايا القصر ووسط الحرف وفنهـ ..
نعم .. أنا هنا .. لأنثر أشواقي لهذا المكان العبق بأهلهـ ،
وألملمها .. لتبقى ذكرى خالدة هنا ... في رواق ،،~
أنا هنا.. حتى تبكيني حروفي وحتى تملني هذه السطور السامية
فـ لكل شيء مركزٌ ونقطةُ ابتداء// لذلك ، منبع الإبداع ،، رواق وأصل الذوق،، رواق
والجمال كله لـــ رواق وروادهـ .. مبارك لكم هذا التجديد والتميز الفريد دامت سطوركمـ تنبض بالحب والجمال
حفظكم الله ورعاكم // شكراً ألف ... ~ يا ذوق رواق ~ زخااآآات المـــطر
16 فبراير 2010 - 5:51 ص
البيت هوَ الحضن الدافئ لجميع
أفراد العائله ..ومن فقد
الأمان والراحه فيه
فقد للسعاده الحقيقيه
لأن أي سعاده خارجه تكون مؤقته
لأن أسبابها غير دائمه
وهُم في العاده الأشخاص
خارج أسوار المنزل أو المُتع الماديه المؤقته
بينما المنزل كُل شيئ فيه أصيل وحقيقي
لذا يجب أن يكون منبع للسعاده والراحه
وكُل شيئ ممكن يتحقق بالصير والمحاوله
ونثر الحُب في زواياه .. فالحُب والعلاقات الإنسانيه
والإحترام والصدق وتكريس كُل الفضائل داخل
هذا الكيان الصغير تعطي هذا المكان جاذبيه خاصه ..
لا يمكن الخلاص منها.
ما نلاحظه أخي سُعود ..في هذا الزمن وللأسف برود العلاقات
في الأسره الواحده التي تعيش تحت سقف واحد…فكُل من أفرادها أصبح له حياته وعالمه الخاص ، حتى لو أجتمعت أجسادهُم
فعقولهُم بالخارج …والأشد ألماً أن تكــــــــــون قلوبهُم
هي أيضاً قد هاجرت ..بلا عوده..!!
النبيل ..سُعود
ما أكثر البيوت التي أصبحت بلا أمان وغدت لأصحابها ليست بأوطان، ولكن الله المستعان وعليه التكلان… فربما عادت الطيور المُهاجره …ذات يومٍ لتُحِسَ بالأمان. :r-saud 57:
16 فبراير 2010 - 9:37 ص
أسعد الله صباجك بكل الخير سيدي
لا أدري ربما عزفت على وتر حساس عندي
في حديثك عن الغربة
فالغربة أشكال وأنواع
غربة الوطن
غربة الزمان
غربة الأحبة
وأصعبها غربة الروح
فمن لم يجد الأمان في نفسة وروحه فقد أعظم درجات الأمان
يمكنني أن أتواجد في أي مكان يضعني قدري فيه ومن المؤكد أن أحترم هذا المكان الذي أوجدتني ظروفي فيه ولكني أشترط أن لا أجد في روحي تلك الغربة التي أمقتها وأخافها
غربة الروح تتلاشى بوجود القلب النابض
القلب الذي يشعرني بأنس الأماكن وحلاوتها
لا أدري سيدي ففي القلب الكثير
ولكن للغربة عنوان
أسأل الله أن يمتعنا بحلاوة الروح وأنسها :r-saud 57:
16 فبراير 2010 - 1:23 م
نعم سيدتي البتول : :r-saud 71:
هذا ما نهابه عدم الإستقرار في المسكن فإن لم تسكن أرواحنا وتستقر قلوبنا فيه فأين الملاذ إذاً .. ؟ هذا ما نرمي إليه ونتطلع وتتوق قلوبنا لنضع رؤوسنا بعد عناء ويوم شاق لنعيش باق أيامنا في هدوء .. :r-saud 32:
حقيقةً يا لبتول .. لم أترك شيء يمكنني أن أوجده وإلا فعلت وربما أكثر ولا زلتُ أتطلع ليكون مسكني جنتي في الدنيا لعلمي بأن كل متعة أينما كانت لن تدوم كونها مؤقته كالسفر ولكن يبقى البيت هو المحطة الدائمة والتي أضف بها كل أحمالي وحتى الآلم ..
إن لملاحظتكِ في عدم توافق القلوب والأفئدة لعظيم ولما رميتِ به جسيم فو الله أنكِ مُحقة وإن كثُر النُبلاء من حولي إلا أنني أرى صدق كلامكِ ومضمونه يتجلى أمام ناظري .. فكم أنتِ واقعية وخبيرة تقرأين الكف بلا كف .. :r-saud 15:
سعدتُ جداً جداً بعودة قلمكِ وسريان أحبارة على مُتصفحي .. دمتِ بود سيدة الأسلوب .. :r-saud 57:
16 فبراير 2010 - 6:57 م
أهلاً بكِ سيدتي أسماء يسعد مساكِ : :r-saud 68:
ردكِ أسماء حرّك جميع الحواس وألهبها .. معكِ كل الحق سيدتي فيما رميتِ إليه فغربة الروح وحدها حكاية .. لا أدري كثيراً ما أعزف عن تواجدي في أماكن لا تليق بي لا لترفع والله ولكنني أحب أن أتواجد في أماكن أريح فيه أعصابي من ضغوط الحياة لأكافيء نفسي ولو بالقليل لأشعر بجميل الإنتاج النفسي والإزدياد الواقعي من عطاءاتي المتواضعة جداً أينما كنت .. فغربة الروح وحدها أمراً مؤلماً ولا شك فالحمدلله لم أشعر يوماً بغربة روحي عني لأنني أعرف كيف أواسيها وأسليها وبصدق العبارة مدونتي أجمل مكان أرمي به أحمالي ولكن لا على الغير بقدرما هي إستراحتي عندما أمتطي صهوة جوادي ( القلم ) وأعلن الحرب على صفحاتي لأكتب ما أحمله بكل طيش وبعثرة ، بعدها أقول .. ويلي ماذا فعلت وما ذا حل بي .. ؟ لا أدري المهم أنني تنفست عندما كتبت فقد أثبتت بأنني لا زلتُ أعيش .. !! :r-saud 4:
أشكركِ يسدتي أسماء على تواجدكِ الكريم هُنــا فلا تحرمينا فكركِ الجميل .. :r-saud 32:
18 فبراير 2010 - 12:45 ص
انت تشعر في بغربة المسكن بسبب فقدان من أحببتهم وفارقتهم بليلة وضحاهآ
لكني اناا اشعُر بغربة وخوف واناا اعيش وسط عائلتي تحت سقف واحد .. افتقد الامآآن الذي اناا بحاجه له ولا اشعر بأنني وسط عائلتي بل اخااف من الجدران حتى
كلماتك تجبر قلوبِنا على النبش بهآ والتصريح بما يخفيه
ولكـن رُغم حُزنِنا وألمِنا وخوفِنا وغُربتنآ الأ اننا ما زلنا نملك الأمل بالله وأن الحياة لا تتوقف عند محطة من محطاتهآ
الحياة محطات ومطبات
عليك ان تجتاز كل محطاتهًآ بقوة وعزيمة قوية
ولا تتوقف عند مطبه من مطباتهآآ حين تتعرقل بهآا يوماً
فلـتُقوي إيمانك بالله وعزيمتُك والتسارع بالتقدم ولاتنظُر للخلف وانت تمشي بل عليك ان تنظر الى الأمام
سارع الى الأماام ولاترجع الى الوراء
كُن مثلي أنتظر المستقبل بفارغ الصبر ولا أنظر للوراء
لأنني إن نظرت انقلب حالي رأس على عقب
لا تعتقد بأنك وحدك يا اخي سعود
فمعك من هو باقي ودايم الله سبحانه وتعالى معك
ولن يتركك لوحدك أبداً فأسعد يا اخي لأنك تملك أفضل رفيق في حياتك . الله سبحانه وتعالى ..
تقبل كلماتي المليئه بالحروف المتفائلة دومًا
أميرة القلوب
18 فبراير 2010 - 5:57 ص
حينما قال : غربة وسط أعظم مكان للأمان .. منزلك بلا أوطان .. !!
تحرك شيئاً ما بداخلي
وإذ بي قليلاً أتحرك إلى أسفل هذا المتصفح
وأرى الألم، حيث غربة المأوى
وبعدها أكمل تعليقه : من فقد الأمان في أعظم مكان فأين يستطيع أن ينام .. !!
وهنا تكمن قسوة الألــم وعذابه..
الأمان من النعم العظيمة التي أنعمها المولى علينا
ولكن أين الأمان ومن ينام وسقفه السمــاء
وعيناااه تترقب حماام السلام
هل يأتي بالبشير ؟!
كما هو حال من يشعر بقسوة من حوله من أصحاب وأحباب
وشيئاً فشيئاً… يبتعــدون
حتى أنهم يختفون عن أنظاره بعدما كانوا يحتلون منازل رفيعة في قلبهـ، أسألكم بالله أليست هذه غربـة؟!! :r-saud 87:
كان يتلذذ بجميل أدبهم، ويستقي من عذب أخلاقهم، ودفء روحهم
ولكــن…. << لا تكترثوا لمقالتي ولا تعيروها بالاً ربما شيئاً
قد دُفِن بين أضلاعي، فجرى به حبري هنا …
24 مارس 2010 - 9:38 م
سيدتي أميرة القلوب : :dsadasccc:
إن الغربة بأنواعها مرّه ومهما كانت فهي أمراً غير مرغوب فيه ومرارتها دائماً عالقة وطعمها يزداد كل ما تجدد الجُرح ولكن ما أصعب الغربة عندما تكون من أحب الناس وأقربهم وفي مكان تستقر فيه النفوس ويكون مسقطاً لرؤوسنا .. :r-saud 15:
كم أحزنني ما ذكرتيه فو الله الذي أسطع الشمس لشعوري تجاه تلك المرارة بالغربة أشد وطأً على نفسي من شعوري بمرارة ما ذهبتُ إليه .. :r-saud 71:
أحياناً الكلمات تجرح أكثر وأقوى من حد النصل والسيف ولربما كانت أضعاف خاصة ممن أحببنا إذا فوجئنا بوجوه أخرى لم نتوقعها من أناس عايشناهم وعاشرناهم ..
رغم ما كتبتً وفضفضتي سيدتي أميرة .. أقف حائراً لحكمة قلمكِ عندما منحتني أجمل طريقة وحل .. العودة دائماً وأبداً إلى الله لا لسواه .. دمتِ أخيتي وحروفكِ المضيئة شُعاع في ليلة سرمدية .. :r-saud 57:
24 مارس 2010 - 9:48 م
سيدتي زخات المطر : :r-saud 32:
هذا صحيح وكلام في مضمونة 100 % صحيح ولا أرى له جانباً آخر إلا الصحة وإن كان قلمكِ قد ‘بّر بشيئاً ما .. في نفسكِ فتأكدي بأنكِ قد أبليتِ بلاءً حسناً وأكثر .. كونكِ تملكين ثقة في نفسكِ مهما أبتعد الآخرون طالما أنكِ على حق وصواب فلا حرج فمن إبتعد سيعود حتماً وسيعود يوماً وبأقرب فرصة لأنه قد أخطأ ولأنكِ قد أصبتِ بأخلاقكِ به في مقتل .. دمتِ متألقة كزخاتكِ السخية وإن كان للجفاف ولأجوائنا فقراً فقد أغنانا الله بأمطاركِ .. :r-saud 13: